العصابات اليهودية كانت قد حشدت بدعم من قوات الإحتلال البريطاني التي حرصت على إمداد اليهود بالسلاح وتمكينهم من الإستيلاء على النقاط الإستراتيجية للإنقضاض على القدس واحتلالها عشية إنسحاب الجيش البريطاني من فلسطين في ليلة 14 / أيار / 1948.
+++
+++
ولكن الكتيبة السادسة في الجيش العربي الأردني التي كان يقودها القائد عبد الله التل وكان من ضباطها الرئيس حابس المجالي والرئيس محمود الموسى العبيدات و التي كانت ترابط في مشارف القدس عند باب رأس العمود تمكنت من استدراج العصابات اليهودية إلى داخل القدس.
+++
+++
وما أن أصبحوا داخل الحي اليهودي حتى حاصرتهم الكتيبة السادسة ومنعوهم من الحركة ، وأخذ الجيش الأردني بتضييق الحصار على الحي اليهودي فمنعوا عنه الماء وإمدادات السلاح والغذاء ، ولم يلبث أن أصدر القائد التل إنذارا إلى اليهود بأن عليهم الإستسلام فورا
++
++
+ وإن لم يستسلموا سيقوم بقصف الأحياء اليهودية جميعها وتدميرها تمهيدا لاقتحام الحي ، وما أن إنقضت المهلة الممنوحة لليهود للإستسلام حتى بدأ قصف الجيش الأردني على الحي ، وفي هذه الأثناء حاولت العصابات اليهودية في القدس الجديدة نجدة المُحاصرين
+++
+++
ولكن الكتيبة السادسة كانت لهم بالمرصاد ، وأعاد اليهود الكرَّة مساء 24/5/1948 فشنـُّـوا هجوما كبيرا من جهة باب النبي داوود لإدخال النجدات إلى الحي اليهودي ولكن الهجوم فشل وخسر اليهود حوالي ستين قتيلا.
جاري تحميل الاقتراحات...