أعوذ بالله من الشهرة والعسرة..
لو كنت مشهوراً -وأعوذ بالله- أو ميسوراً -والحمد لله-؛ لوجدت المجاملات تطرق بابي أو وثابي أو تويتري¡
وهكذا حياة الزيف والحيف والخيف!
ولكن "أسأل الله العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والآخرة" (ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم)
لو كنت مشهوراً -وأعوذ بالله- أو ميسوراً -والحمد لله-؛ لوجدت المجاملات تطرق بابي أو وثابي أو تويتري¡
وهكذا حياة الزيف والحيف والخيف!
ولكن "أسأل الله العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والآخرة" (ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم)
للأسف، وقد انسحب هذا الأمر على الجم العمّ، حتى كثيراً من أصحاب الدين الواحد، والعِقد الواحد، والمنهج الواحد، والطريق الواحد، ولكنهم، ابتلوا بحب المشاهير -ولو كان طالب علم- وبغض أو تهميش المغمور -ولو كان طالب علم-!
فيا رب، ارزقني كمال التعرف عليك، وحققني للفهم عنك.
رب أجب واستجب.
فيا رب، ارزقني كمال التعرف عليك، وحققني للفهم عنك.
رب أجب واستجب.
يتسابق "التفهاء" و"السفهاء" و"التعساء" بحثاً ولهفاً وجرياً وسعياً، للوصول للشهرة الزائفة الحائفة، بأي طريقة كانت، وبأي أسلوب كان، وعلى أي وجه كان.. ولو على حساب دينه أو بلده أو أسرته أو سرّه!
وفي المقابل.. ينأى "العقلاء" و"النزهاء" و"الفضلاء" و"السعداء"٬ بأنفسهم النفيسة، عن الظهور التالف المتلف، ولسان حالهم يقول:
ذو العقلِ يشقى في النعيم بعقله *** وأخو الجهالة في الشقاوة ينعمُ!
فتنعموا بستركم -ستركم الستِير- ولا تهتكوا حجب بابكم الوفير!
ذو العقلِ يشقى في النعيم بعقله *** وأخو الجهالة في الشقاوة ينعمُ!
فتنعموا بستركم -ستركم الستِير- ولا تهتكوا حجب بابكم الوفير!
قال ابن خلدون عن الشهرة: "فقلّ أن تصادف موضعها في أحد من طبقات الناس من الملوك والعلماء والصّالحين والمنتحلين للفضائل على العموم، وكثير ممّن اشتهر بالشر وهو بخلافه، وكثير ممن تجاوزت عنه الشهرة وهو أحق بها وأهلها، وقد تصادف موضعها وتكون طبقا على صاحبها"
وقال الأديب حسن الشريف رئيس تحرير مجلة الشؤون الاجتماعية، عن الشاعر فؤاد بليبل، مقدماً إحدى قصائده: (هذه المعاني يجلوها الشاعر الفاضل في قصيدته أحسن جلاء، وليس ينقص هذه القصيدة إلا أن يوضع تحتها اسم أحد أمراء الشعر لتنعت بما هي جديرة به من نعوت، وتضفي عليها صفات التمجيد والتعظيم)
قال ابن رجب: (ومن علامات العلم النافع أنه يدل صاحبه على الهرب من الدنيا وأعظمها الرئاسة والشهرة والمدح، فالتباعد عن ذلك والاجتهاد في مجانبته من علامات العلم النافع)
وكان يقال: إذا أقبلت الدنيا على قوم ألبستهم محاسن غيرهم، وإذا أدبرت عن قوم سلبتهم محاسن أنفسهم.
وما قصة العلامة المحقق أبو الفضل إبراهيم، وكلب شكوكو.. عنكم ببعيدة!
يا رب لطفاً وعطفاً منك.
يا رب لطفاً وعطفاً منك.
جاري تحميل الاقتراحات...