عماد سمارة
عماد سمارة

@Dr_EMAS

12 تغريدة 7 قراءة May 28, 2022
@abudahii @khalidalwhebi2 ✋ أهلاً بأبي ضاحي ..
بدايةً
أود أن تعذرني فلن أخوض في
التفاصيل ؛ كونها تحتاج لتأصيل
والمجال هنا لا يسمح للتّوسع بها
ثانياً
علينا معرفة بأن القلة القليلة هي مَن
تقرأ كتاب الحقّ ﷻ ؛ وإلا فالأغلبية
هم يتلونه ولا يقرؤونه كونهم يفتقدون
للمنهجيّة العلمية السليمة
لقِرء الكتاب
يتبع
@abudahii @khalidalwhebi2 بلا عودة لعلوم اللسانيات
وتطبيقها بشكلٍ علميّ ضمن
منهج لسانيّ موضوعيّ متكامل
لا منهج ذاتيّ أو منهج يعتمد
على معيار أوحد كقِرء الكتاب
بالكتاب وحسب !!
وأذكر منها ما يفيدنا هنا :
كالنطقيات Phonology
والصّرف Morphology
والدلالة Semantics
والتداولية Pragmatics
والسّرديات Narratology
@abudahii @khalidalwhebi2 لكنّي أود التّنويه إلى أن حديثي
هنا هو بعيد عن تشخيص الآخر
كما وليس به أيّ استشراف عليه
بحكر المعنى المراد من عبارات
الكتاب على معنى واحد !!
فالحقيقة هي واحدة في ذاتها لكنها
نسبيّة في معرفتها ؛ كون الذّات تشتبك
وجوديًّا مع النصّ حالةَ الفهم والذي
بدوره يشاكل الذّات وجودياً
يتبع
@abudahii @khalidalwhebi2 وبالتالي تتنوّع وجوه الحقيقة بل
وتتعدّد الطرق إليها ويختلف تصوّرها
كما يقولها عبد الجبار @ALRIFAEEJBBAR
فهي برأيي سُبل عدّة
مُؤداها سبيل واحد
وهو سبيل الحق
ومن ثم
فحديثي هنا لن يكون استشرافاً
إنما هو (وإن كان مقتضباً) مجرد نقد
علميّ منهجيّ لما طُرح من نتائج
ولصاحبها أحقية الرد
@abudahii @khalidalwhebi2 @ALRIFAEEJBBAR ✋ الآن ..
لو عدنا إلى علوم اللّسان
منطلقين هنا من علميْ النّطقيات
والصّرف ؛ لعرفنا إبتداءً بأن كلمة
" الجِنّ " تتكوّن بُنيويّاً من :
- الجذر "ج ن ن" ذي الثلاث صوامت:
صوت الجيم ويتبعه صوت النّون
والذي يتبعه صوت نون آخر
- الجذع: "فِعْل"
- اللّواصق: صوتيْ الألف واللّام كسابقة
@abudahii @khalidalwhebi2 @ALRIFAEEJBBAR ومن علم الدّلالة سنجد بأن :
- مفهوم الجذر "ج ن ن" يأتي من .. 👇
- ودلالة الجذع "فِعْل" تأتي على
استمرار الحال والهيئة زمانياً
- وصوتيْ الألف واللّام كلاصقة سابقة
يدلاّن غالباً على العلاقة والتّرابط والتّعريف
يتبع
@abudahii @khalidalwhebi2 @ALRIFAEEJBBAR إضافةً إلى ذلك ..
أشارككم بالأسفل هنا بعضاً من
لوازم الجذر "ج ن ن" ومصاديقه 👇
ومن ثم ..
فنصل بنيويّاً ودلائليّاً إلى أن
المعنى العاااااام لكلمة " الجِنّ "
قد يأتي من :
"شدّة ستر الشّيء بكثيفٍ يعلوه "
يتبع
@abudahii @khalidalwhebi2 @ALRIFAEEJBBAR أما إن ذهبنا إلى علم التّداولية ؛
فسنجد بأن الجذر "ج ن ن"
قد أتى ذكره في كتاب الحق ﷻ
201 مرة داخل 196 عبارة
أما كلمة " الجِنّ " فقد ذكرت
19 مرة داخل 19 عبارة👇
كما وسندرك من خلاله أيضاً بأن
اختلاف معنى أو تأويل أو مقصد
تلك الكلمة سيعود وقتها لاختلاف
سياقها أو مورد أو مقام ذكرها
@abudahii @khalidalwhebi2 @ALRIFAEEJBBAR بل ومن علم السّرديات ؛ سنجد
بأن لسرد تلك الكلمة عدّة وظائف :
- تركيّبة زمكانيّة
(كوصف الأمكن والأحداث والشّخصيات)
- دلائليّة تفسيريّة
- تداوليّة تواصليّة
- تقييميّة نقديّة
وهذا واضحٌ بل وجليّ في عدّة موارد
لسرد تلك الكلمة داخل الكتاب 👇
@abudahii @khalidalwhebi2 @ALRIFAEEJBBAR ✋ وعليْهذا
فنجد من جانب بُنيوي أن
ما طرحه صاحب التغريدة من
معنى لكلمة "الجنّ" لا ينطلق
من بُنية ودلالة الجذر "ج ن ن"
فالتظاهر والتأثير والتكاثف
والحفظ والجهد وغيرها ليست
إلا مجرد لوازم لهذا الجذر
وصحيح بأن مفهوم الجذر لن
يتحقّق إلا بوجود هذه اللوازم ؛
إلا أنها ليست من المفهوم
@abudahii @khalidalwhebi2 @ALRIFAEEJBBAR كما ومن ناحية تداوليّة وسرديّة ؛
فهذا أيضاً لا يتماشى مع سياقات
ورود كلمة "الجِنّ" داخل الكتاب
أو مع مصاديق الجذر "ج ن ن"
كالجنّة والأجنّة والمجنون ..
بل ولا ينطبق مع الوظيفة السّردية
التركيّبة والدّلائليّة والتّداوليّة حين
نجد ذكراً لهذه الكلمة مقابل الإنس
على سبيل المثال
يتبع
@abudahii @khalidalwhebi2 @ALRIFAEEJBBAR ✋ ختاماً ..
أدرج هنا حديثاً سابقاً لي يتناول
بعض إشتقاقات الجذر "ج ن ن"
الصّغيرة كـ فَعْل و فُعْل و فِعْل 👇
كما وأضع هنا مفهوم الجذر "أ ن س" ؛
انطلاقاً من منهجٍ لسانيّ قصديّ الدّلالة 👇
هذا ويبقى الحقّ ﷻ هو
الأعلم والأحكم 🙏

جاري تحميل الاقتراحات...