هذه نقطة مهمة أعيد تكرارها، لا تجادل أمك ولا أبوك، عزيزي الشاب وكذلك الفتاة، الحياة مليئة بما نجادل فيها، الوالدين برهم عظيم وفي ذلك تبقى البركة، ولا تكسر شيء في أنفسهم حتى ثبت رأيك، وهذه نصيحة لأننا في زمن انتشرت فيه الفردانية وأشكال الاعتداد بالنفس لعلها تذكرة.
خصوصًا إذا تقدمت أعمارهم، فوق هم تقدم العمر والشعور بأن الأبناء قد كبروا وأن أهميتهم في حياة الابن قد تناقصت، يأتي الجدال على شكل تحدي وعصيان أكثر من كونه مجرد رأي، خذ برأيهم حتى لو لم تقتنع فيه الخير بإذن الله، و قد يدخل كثرة جدالهم في العقوق لا سمح الله لأنه يتعبهم ويكسرهم.
جاري تحميل الاقتراحات...