الباحثة نجوى🇸🇦
الباحثة نجوى🇸🇦

@najwaotb2

20 تغريدة 6 قراءة May 27, 2022
حتى تنتج بشكل مميز في بحثك العلمي
تابع هذا الثريد :
١-ضع هدفك نصب عينيك و ذكّر نفسك دوما بالنهاية التي ترغب في الوصول لها. فمن الطبيعي جدا أن تمر بمراحل ضغط، إحباط ، أو إجهاد خلال رحلة الدراسات العليا
في المراحل الأولى، قد تبدو لك هذه المرحلة مختلفة تماماً عما تعودت عليه سابقا، خاصة لو كنت مبتعثاً، و ذلك نتيجة لاختلاف اللغة أو البيئة الأكاديمية و البحثية، لذلك، قد تدخل في هذه المرحلة بحالة من التوتر و سرعان ما تصاب بالإجهاد وقد تشعر بالإحباط
لتتغلب على ذلك يمكنك وضع لوحة كبيرة لأهدافك في غرفتك أو على مكتبك، صورة أو عبارة محفّزة، أو حتى في مذكرتك في جوالك لهدفك الذي ترغب في الوصول إليه
اقرأ هدفك في الأيام التي تشعر فيها بضعف الهمة أو بالإحباط، المهم أن تذكر نفسك دائماً بهدفك أو أهدافك و النتيجة النهائية التي تطمح لتحقيقها، وسبب وجودك في هذه المرحلة .
٢-تذكر دوما أن الشعور بالتوتر حول كل شيء لن يساعدك على الحصول على أي شيء. لذلك، تذكر بأن تأخذ قسطاً من الراحة بشكل منتظم من مكتبك و جهارك، و أعطِ نفسك بضعة أيام تقضيها بعيداً عن المهام المتعلقة بالدراسة. مثلاً
قم بممارسة بعض الأنشطة التي تساعدك على الاسترخاء: الخروج مع العائلة أو الأصدقاء أو الاستماع إلى أو مشاهدة برامج محببة إليك، ممارسة الرياضة أو هواية معينة، إعداد وجبات طعام خفيفة، القراءة الحرة من أجل المتعة فقط و ليس بغرض الدراسة.
3-تذكر دوماً بأنك لست وحدك، فالكثير من الطلاب هم في نفس موقفك و يمروا بنفس التجارب أو ما هو أسوأ منها أيضاً.
مشروعات الدراسات العليا قد تكون في كثير من الأحيان مشاريعاً فردية. و مع ذلك، ليس هناك من سبب يمنعك من مشاركة أفكارك مع الآخرين
إن مشاركة أفكارك مع الآخرين قد يمكنك من تطويرأفكارك أو النظر إلى مشاريعك البحثية من منظور جديد و آفاق جديدة لم تتنبه لها من قبل.
ذكّر نفسك بأن الكثيرين من قبلك قد مروا بذلك.
و ستصل مثلهم للمحطة التي تريدها بإذن الله. فإن كنت تفكر في إكمال دراساتك العليا أو لازلت في البداية أو حتى لو كنت في منتصف الطريق و شعرت بضعف الهمة، تواصل مع من سبقوك من الطلاب واطلب المشورة والنصح منهم.
٤-إنّ تعلّم كيفية إجراء بحوث ذات قيمة علمية هو ليس بالأمر السهل. لذلك، لا تتردد في طلب المساعدة من مشرفك، أساتذتك، زملاءك في الدراسة، أو ممن سبقوك من الطلاب و الباحثين في مجالك
تذكرأن رحلة الدراسات العليا هي الوقت المناسب لارتكاب الأخطاء و التعلم من التجارب المختلفة إيجابية كانت أو سلبية. ذكّر نفسك دوما أنك طالب و أنت هنا لتتعلم، و في نفس الوقت، لتكتسب خبرات و مهارات علمية مفيدة.
٥-احرص منذ البداية على تكوين علاقة جيدة مع مشرفك
كونه مشرفك الأكاديمي الخاص فهو لم يوجد إلا لتوجيهك و مساعدتك و إرشادك خلال رحلتك العلمية. مشرفك الدراسي أو الأكاديمي أشبه ما يكون ببوصلتك التي تساعدك على تحديد معالم رحلتك من بدايتها حتى نهايتها
أُطلب من مشرفك ترتيب اجتماعات دورية (أسبوعية أو شهرية) بينكما بحيث يمكنك تحقيق أقصى استفادة من هذه العلاقة الأكاديمية الهامة، و من خلال هذه الاجتماعات المتكررة، يمكنك طرح جميع مخاوفك و تطلعاتك
و هي فرصة أيضاً لإطلاعه على خط سيرك فيما أنجزته من موادك الدراسية (إن وجدت) و فصول رسالتك، لتتأكد أيضاً أنك لازلت تسير في المسار الصحيح
٦-إبحث فيما تحبّ!
من الضروري اختيار موضوع البحث العلمي الذي تحبه أو تهتم به كثيراً لتحافظ على حماسك.
احرص منذ البداية على اختيار موضوع بحث تكون شغوفا به و يجعلك متحمساً لمواصلة البحث فيه و الكتابة حتى النهاية
احرص أيضاً على أن يكون موضوع بحثك هو ما تريد البحث فيه أولا و قبل كل شيء و ليس اختيار الموضوع لأنه فقط يحظى باهتمام واسع في تخصصك أو يكون ذا طبيعة سهلة لأنه غالبا ما ينتهي بشكل سيء إن لم تكن شغوفاً بما تبحث فيه
من الضروري اختيار موضوع يتناسب مع اهتماماتك و اهتمامات مشرفك لأنه سيرافقك في رحلتك، و إلا سيكون عليك تغيير المشرف. لذلك، احرص على اختيار المشرف الأكاديمي أو المشرف الدراسي المناسب منذ البداية، و أطلعه بشكل مستمر على ما كتبت و لا تنتظر حتى النهاية لتريه ما أنجزت.
7-كن إيجابياً
انتبه لحديثك مع ذاتك لأنك ستسمع له غالبا.
كثيرا ما يشعر طالب الدراسات العليا بأنه ضحية و أنه لم يتلق الدعم و التوجيه الكافي منذ البداية، أو لم يتأهل في مرحلة البكالريوس بالشكل المناسب لخوض تجربة الدراسات العليا لكن الحقيقة قد تكون أبسط مما تتخيل
ذلك أن حديثك مع ذاتك يمكن أن يؤثر على دوافعك و إنتاجيتك بشكل كبير. و لكي تكون أكثر إنتاجية (و تتخرج بشكل سريع وسلس بإذن الله) عليك بتغيير حالتك الذهنية من كونك الضحيةإلى كونك الشخص الأكثر الإنتاجية، عليك (ذهنياً) إعادة صياغة الكثير من الأفكار السلبية.
منقول بتصرف

جاري تحميل الاقتراحات...