أنواع الملاحدة في العالم العربي:
1- ملاحدة الريبة: من اسمه، مُرتاب في كل شيء، يكاد يجادلك في وجود الشمس. لديه أزمة ثقة مع الأفكار، ولا يرجّح أي شيء سوى أنَّ كل يقين يمكن هدمه بالشك.
وهو عادة عدمي، مليء بالكآبة والعدائية. وشديد الحساسية يُغضبه منطق المؤمن الأريحي المصدق بالله.
1- ملاحدة الريبة: من اسمه، مُرتاب في كل شيء، يكاد يجادلك في وجود الشمس. لديه أزمة ثقة مع الأفكار، ولا يرجّح أي شيء سوى أنَّ كل يقين يمكن هدمه بالشك.
وهو عادة عدمي، مليء بالكآبة والعدائية. وشديد الحساسية يُغضبه منطق المؤمن الأريحي المصدق بالله.
2- ملاحدة ردة الفعل: حالة مضادة من الرد على التشديد بالتشدد. غالباً ما يكون متدينا سابقا، أو متشددا سابقا، وهذا له حزازة لا تتوقف، ولا يتقبل حتى على مضض حق فردٍ آخر في اعتناق الدين الذي يؤمن به، دائما ما يتحدث بلغة كشف حقائق علماء الدين،يعمم ويعتبرهم أجمعين متناقضين أو متنفعين.
3- ملاحدة الفوضى:
ليس باحثا عن الحقيقة بقدر ما يحلو له أن يعكّر صفو المؤمن الفرد، ويغضب المؤسسات الدينية. عادةً سلاحه الشتم، والتعدي على المقدسات الإلهية والنبوية.
حالة اجتماعية أكثر من كونه حالة فكرية. وهو غالبا نرجسي، ومختال، ويرى القصيمي مفكرا عظيما!
ليس باحثا عن الحقيقة بقدر ما يحلو له أن يعكّر صفو المؤمن الفرد، ويغضب المؤسسات الدينية. عادةً سلاحه الشتم، والتعدي على المقدسات الإلهية والنبوية.
حالة اجتماعية أكثر من كونه حالة فكرية. وهو غالبا نرجسي، ومختال، ويرى القصيمي مفكرا عظيما!
4- الملحد الزعلان على الإله المؤنسن:
حالة من التناقض المنطقي، يؤنسن فيها هذا الملحد الإله ثم يصب عليه جام غضبه لنقصه!
وهذا النقاش معه صعب جدا جدا، فهو يعاتب الله كأنه إنسان يجلس بجانبِه.
تجده عادة إنسان طيب وعلى نيّاته، ويُلحد عادة بالتلقين أكثر مما يكون ذلك من تلقاء ذاته.
حالة من التناقض المنطقي، يؤنسن فيها هذا الملحد الإله ثم يصب عليه جام غضبه لنقصه!
وهذا النقاش معه صعب جدا جدا، فهو يعاتب الله كأنه إنسان يجلس بجانبِه.
تجده عادة إنسان طيب وعلى نيّاته، ويُلحد عادة بالتلقين أكثر مما يكون ذلك من تلقاء ذاته.
5- المُلحد المادي: وهو أكثرهم تأسيسا، ولديه منطق مُحكم يعيبه فقط إلغاء الاحتمال لوجود ما هو خارج المحسوس والمادي. كثير التعظيم للعلم التجريبي، ويضخم من تجربة الإنسان وقدراته الجمعية كأنه يرى نفسه كل هؤلاء البشر.
ميزته أنه شخص يمكن مناقشته،ولا يستخدم الخطاب الانفعالي والاستفزازي.
ميزته أنه شخص يمكن مناقشته،ولا يستخدم الخطاب الانفعالي والاستفزازي.
6- المُلحد اللاديني:
يمكن وصفه بأنه كافر بالتاريخ وبالأديان المنظمة. لا يعنيه كثيرا موضوع سؤال الوجود، والخالق بقدر ما يهتم كثيرا بإلغاء دور الدين في حياة الإنسان والعالم والدول.
ساخط، وبالذات إن كان عربياً تجده يعيشُ في غربة مستمرة، ورفض دائم لهويته أو هوية مجتمعه.
يمكن وصفه بأنه كافر بالتاريخ وبالأديان المنظمة. لا يعنيه كثيرا موضوع سؤال الوجود، والخالق بقدر ما يهتم كثيرا بإلغاء دور الدين في حياة الإنسان والعالم والدول.
ساخط، وبالذات إن كان عربياً تجده يعيشُ في غربة مستمرة، ورفض دائم لهويته أو هوية مجتمعه.
7- المُلحد المؤمن:
يسمي نفسه ملحدا، ويظن بنفسه ذلك، لكنه يستبدل لغة الدين بلغة أخرى. فيسمي الله [القوى العظيمة]. ويسمي القضاء والقدر [العدالة الكونية].
وقد تجده يؤمن بالخير، ويتصدق ويؤمن بالبركة، ويسمي ذلك [الكارما].
عادة ليس غاضبا، ويميل لليأس من البشر، ولقلة الاحتكاك بهم.
يسمي نفسه ملحدا، ويظن بنفسه ذلك، لكنه يستبدل لغة الدين بلغة أخرى. فيسمي الله [القوى العظيمة]. ويسمي القضاء والقدر [العدالة الكونية].
وقد تجده يؤمن بالخير، ويتصدق ويؤمن بالبركة، ويسمي ذلك [الكارما].
عادة ليس غاضبا، ويميل لليأس من البشر، ولقلة الاحتكاك بهم.
8- المُلحد السبال:
لا يفكر، ولا يهتم، ولا يعنيه شيء، مع الخيل يا شقراء، يسعى للموبقات، شهواني أبيقوري باحث عن المتعة أيا ما كان شكلها ولونها.
يتشدق بمقولات الملاحدة الكبار، وأيضا هو أخصائي تضبيط متحرك يمشي على قدمين ويحب سناب شات حبا جمّا.
النقاش معه مضيعة للوقت وللجهد.
لا يفكر، ولا يهتم، ولا يعنيه شيء، مع الخيل يا شقراء، يسعى للموبقات، شهواني أبيقوري باحث عن المتعة أيا ما كان شكلها ولونها.
يتشدق بمقولات الملاحدة الكبار، وأيضا هو أخصائي تضبيط متحرك يمشي على قدمين ويحب سناب شات حبا جمّا.
النقاش معه مضيعة للوقت وللجهد.
جاري تحميل الاقتراحات...