د. وسام العظَمة Dr. Wissam
د. وسام العظَمة Dr. Wissam

@WissamAzma

11 تغريدة 31 قراءة May 28, 2022
سلسلة عن التواجد القديم للعرب في سيناء وشرق مصر وساحل السودان قبل الإسلام، بالمصادر
1. سكن العرب في سيناء وشرق الدلتا، قبل الإسلام بآلاف السنين، وهذا موثق بالسجلات الآشورية. هذا ما يُنسب إلينا من خلال الأدلة الأثرية والمؤرخين المعاصرين.
2. التقسيمات الإدارية لمصر التي تم تنفيذها من قبل البطالمة (حكام مصر من خلفاء الاسكندر المقدوني) والأخمينيين الفرس وحتى الرومان يمكن أن يقال أنها تعكس التكوين العرقي للمنطقة شرق النيل. وهي تسمي هذه المنطقة بالمنطقة العربية.
3. اشتملت الممالك العربية ما قبل الإسلام مثل مملكة #قيدار ومملكة الأنباط على هذه المنطقة من مصر، مما ترك لنا أدلة أثرية مثل النقوش التي تشهد على وجودها الذي لا يمكن إنكاره والطابع العربي لهذه المنطقة.
4. يخبرنا المؤرخ الإغريقي هيرودوت أن الأرض الواقعة شرقي النيل كانت "العربية". بالنسبة للكتاب اليونانيين في ذلك الوقت، سميت الأرض باسم سكانها. يخبرنا هذا أن السكان الرئيسيين في هذه المنطقة كانوا العرب.
5. استخدم الرومان العرب الذين يسكنون هذه المنطقة كحلفاء محليين لحماية هذه المنطقة من مصر وحتى أجزاء أخرى من مصر مثل الصعيد. يمكن أن يشهد على ذلك قائمة الرتب والوظائف المسماة Notitia Dignitatum، التي توضح تفاصيل الجيش الروماني المتأخر.
6. طبعا لم نذكر أن للعرب مستوطنات زراعية مثل الفيوم، ولو رجعنا للزمن بداية، لوجدنا أن الساميون جزء من تركيبة السكان في الدلتا.
أيضا عدة فراعنة من أصل عربي...
قبل مينا وتوحيد مصر، حكم العامو (العموريون) عدة مرات. #العموريون هم أجداد العرب.
هناك فراعنة أسمائهم حيان و حمودي و سواح و جاف و نحسي، وهناك الفرعون نايف عارود 398 ق م (مؤسس العائلة 29) تلاه الفرعون خنجر، ثم تلاه بسام موت ثم نايف الثاني.
وهناك فرعون قبل الهكسوس اسمه خنجر.
7. هذا لا يعني أن كل مصر كانت عربية قبل الإسلام، فنحن نعلم أن هذا الوجود العربي قبل الإسلام لم يمتد أبعد من شرق النيل إلى داخل حوض النيل أو غربه. ومع ذلك، هناك شيء واحد يجب ملاحظته، وهو أن العربية لم تكن غريبة على مصر قبل الإسلام.
إهداء للإخوة الكمايتة الذين ينكرون الوجود العربي في مصر قبل الفتح الإسلامي مثل هذا الأخ

جاري تحميل الاقتراحات...