مع فوائد الذكر باللسان بالصلاة والسلام على رسول الله صل الله عليه وسلم فما أجمل أن نستحضر معانى لهذا الذكر العظيم ونجمع بين ذكر اللسان وإستحضار القلب لمعانى هذا الذكر ؟
فما هى المعانى التى نستحضرها أثناء الصلاة والسلام عليه ؟
لم أجد أفضل من سورة الأحزاب التى ورد فيها =
فما هى المعانى التى نستحضرها أثناء الصلاة والسلام عليه ؟
لم أجد أفضل من سورة الأحزاب التى ورد فيها =
ورد في سورة الأحزاب الأمر بالصلاة والسلام عليه... لذا ففى هذا الثريد أحاول استخراج بعض المعانى التى يجب أن نستحضرها ونحن نصلى ونسلم عليه...
اخترت أربع سياقات من السورة الكريمة..
السياق الأول الأيتين السابعة والثامنة من السورة
اخترت أربع سياقات من السورة الكريمة..
السياق الأول الأيتين السابعة والثامنة من السورة
{ وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِنَ ٱلنَّبِیِّـۧنَ مِیثَـٰقَهُمۡ وَمِنكَ وَمِن نُّوحࣲ وَإِبۡرَ ٰهِیمَ وَمُوسَىٰ وَعِیسَى ٱبۡنِ مَرۡیَمَۖ وَأَخَذۡنَا مِنۡهُم مِّیثَـٰقًا غَلِیظࣰا }
{ لِّیَسۡـَٔلَ ٱلصَّـٰدِقِینَ عَن صِدۡقِهِمۡۚ وَأَعَدَّ لِلۡكَـٰفِرِینَ عَذَابًا أَلِیمࣰا }
فالمعنى الأول هو
{ لِّیَسۡـَٔلَ ٱلصَّـٰدِقِینَ عَن صِدۡقِهِمۡۚ وَأَعَدَّ لِلۡكَـٰفِرِینَ عَذَابًا أَلِیمࣰا }
فالمعنى الأول هو
هو هذا الميثاق ونحن أمة الإسلام والمكلفين بتبليغ هذه الرسالة للعالمين حتى قيام الساعة... وسوف يسأل الله حتى الصادقين عن صدقهم!! وهى آية مرعبة فحتى الصادقين سيسئلوا عن صدقهم وتبليغهم لهذا الميثاق والرسالة..
فاستحضر دائما هذا المعنى أثناء الصلاة والسلام عليه..
فاستحضر دائما هذا المعنى أثناء الصلاة والسلام عليه..
المعنى الثانى فهو فى قوله تعالى :
{ لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِی رَسُولِ ٱللَّهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَةࣱ لِّمَن كَانَ یَرۡجُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلۡیَوۡمَ ٱلۡـَٔاخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِیرࣰا }
ما هو الاصل اللغوى لكلمة الأسوة
الأسوة: القدوة و الائتمام , وهي الحالة التي يكون الإنسان عليها في =
{ لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِی رَسُولِ ٱللَّهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَةࣱ لِّمَن كَانَ یَرۡجُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلۡیَوۡمَ ٱلۡـَٔاخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِیرࣰا }
ما هو الاصل اللغوى لكلمة الأسوة
الأسوة: القدوة و الائتمام , وهي الحالة التي يكون الإنسان عليها في =
الأسوة: القدوة و الائتمام , وهي الحالة التي يكون الإنسان عليها في إتباع غيره سواء في حسن أو قبح، نفع أو ضر،
ففيها معنى القدوة وتمام الاتباع فى جميع الحالات.. فهل نحن فعلا ونحن نصلى ونسلم عليه فى حالة تمام الاتباع والقدوة له ؟
هذا المعنى الثانى..
ففيها معنى القدوة وتمام الاتباع فى جميع الحالات.. فهل نحن فعلا ونحن نصلى ونسلم عليه فى حالة تمام الاتباع والقدوة له ؟
هذا المعنى الثانى..
استدل الأصوليون بهذه الآية {لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة} على الاحتجاج بأفعال الرسول صل الله عليه وسلم وأن الاصل أن أمته أسوته فى الأحكام إلا ما دل الدليل الشرعى على الاختصاص به..
السعدى
الموضوع الثالث هو :
*هو الذى يصلى عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور "
السعدى
الموضوع الثالث هو :
*هو الذى يصلى عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور "
{ هُوَ ٱلَّذِی یُصَلِّی عَلَیۡكُمۡ وَمَلَـٰۤىِٕكَتُهُۥ لِیُخۡرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَكَانَ بِٱلۡمُؤۡمِنِینَ رَحِیمࣰا }
هذا هو الموضع الثالث من المعانى التى نستحضرها من ذكر الصلاة والسلام على رسول الله..
واقتبس هنا بعض ما كتبه الطاهر ابن عاشور فى تفسيره =
هذا هو الموضع الثالث من المعانى التى نستحضرها من ذكر الصلاة والسلام على رسول الله..
واقتبس هنا بعض ما كتبه الطاهر ابن عاشور فى تفسيره =
والصَّلاةُ: الدُّعاءُ والذِّكْرُ بِخَيْرٍ، وهي مِنَ اللَّهِ الثَّناءُ. وأمَرَهُ بِتَوْجِيهِ رَحْمَتِهِ في الدُّنْيا والآخِرَةِ، أيِ اذْكُرُوهُ لِيَذْكُرَكم لِقَوْلِهِ فاذْكُرُونِي أذْكُرْكم وقَوْلُهُ في الحَدِيثِ القُدُسِيِّ «فَإنْ ذَكَرَنِي في نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ في نَفْسِي،
وإنْ ذَكَرَنِي في مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ في مَلَأٍ خَيْرٍ مِنهم» .
وصَلاةُ المَلائِكَةِ: دُعاؤُهم لِلْمُؤْمِنِينَ فَيَكُونُ دُعاؤُهم مُسْتَجابًا عِنْدَ اللَّهِ فَيَزِيدُ الذّاكِرِينَ عَلى ما أعْطاهم بِصَلاتِهِ تَعالى عَلَيْهِمْ..
وصَلاةُ المَلائِكَةِ: دُعاؤُهم لِلْمُؤْمِنِينَ فَيَكُونُ دُعاؤُهم مُسْتَجابًا عِنْدَ اللَّهِ فَيَزِيدُ الذّاكِرِينَ عَلى ما أعْطاهم بِصَلاتِهِ تَعالى عَلَيْهِمْ..
واللّامُ في قَوْلِهِ لِيُخْرِجَكم مُتَعَلِّقَةٌ بِـ (يُصَلِّي) . فَعُلِمَ أنَّ هَذِهِ الصَّلاةَ جَزاءٌ عاجِلٌ حاصِلٌ وقْتَ ذِكْرِهِمْ وتَسْبِيحِهِمْ.
والمُرادُ بِالظُّلُماتِ: الضَّلالَةُ، وبِالنُّورِ: الهُدى، وبِإخْراجِهِمْ مِنَ الظُّلُماتِ: دَوامُ ذَلِكَ والِاسْتِزادَةُ مِنهُ..
والمُرادُ بِالظُّلُماتِ: الضَّلالَةُ، وبِالنُّورِ: الهُدى، وبِإخْراجِهِمْ مِنَ الظُّلُماتِ: دَوامُ ذَلِكَ والِاسْتِزادَةُ مِنهُ..
ورَحْمَتُهُ بِالمُؤْمِنِينَ أعَمُّ مِن صَلاتِهِ عَلَيْهِمْ لِأنَّها تَشْمَلُ إسْداءَ النَّفْعِ إلَيْهِمْ وإيصالَ الخَيْرِ لَهم بِالأقْوالِ والأفْعالِ والألْطافِ...
فهذه المعانى من هذه الآية من الجميل أن نستحضرها فى القلب أثناء الذكر وخاصة إنها قد لا ترتبط ارتباط مباشر به...
فهذه المعانى من هذه الآية من الجميل أن نستحضرها فى القلب أثناء الذكر وخاصة إنها قد لا ترتبط ارتباط مباشر به...
الموضع الأخير فهو الأمر المباشر فى سورة الأحزاب :
{ إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰۤىِٕكَتَهُۥ یُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِیِّۚ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَیۡهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسۡلِیمًا }
وما نستحضره هنا هو الآية التى تليها مباشرة وهى قوله :
=
{ إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰۤىِٕكَتَهُۥ یُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِیِّۚ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَیۡهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسۡلِیمًا }
وما نستحضره هنا هو الآية التى تليها مباشرة وهى قوله :
=
{ إِنَّ ٱلَّذِینَ یُؤۡذُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فِی ٱلدُّنۡیَا وَٱلۡـَٔاخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابࣰا مُّهِینࣰا }
وما أكثر الأذى فى هذه الأيام فلعل صلاتنا عليه دفاع ودرء الأذى عنه..
هذه هى المواضع الأربعة من سورة الأحزاب والتى نستحضر منها معانى الذكر
وما أكثر الأذى فى هذه الأيام فلعل صلاتنا عليه دفاع ودرء الأذى عنه..
هذه هى المواضع الأربعة من سورة الأحزاب والتى نستحضر منها معانى الذكر
جاري تحميل الاقتراحات...