قوله -عليه الصلاة والسلام- بعد نهْيِه الأوّل: (اكتبوا لأبي شَاه) فكتبوا معه، ثمّ توالتِ الصحُفُ عن التابعين؛ كالأشجِّ، وخراش بن عبد الله، وهمام بن منبه، وكلُّ ذلك في القرن الأول للإسلام.
ثم في مطلعِ القرنِ الثاني، وفي أقلِّ مِن مئة سنة؛ ظهرَتْ كتبُ السنن لابن جريج، والأحاديث
⏬
ثم في مطلعِ القرنِ الثاني، وفي أقلِّ مِن مئة سنة؛ ظهرَتْ كتبُ السنن لابن جريج، والأحاديث
⏬
للمثنى بن عبد الله، ومصنفات سعيد بن أبي عروبة وشعبة بن الحجاج، ومجاعة بن زبير، والربيع بن حبيب، وفليح بن سليمان، وسفيان الثوري، وعبد الله بن المبارك، وغيرهم كثير ممّن دوّن الحديث بطرقه مُسندًا ومُرسلًا، طابقَتْ ألفاظُهُم ألفاظَ ما جاء في صحيحين البخاري ومُسلم والمسانيد
⏬
⏬
المتأخِّرة عنهم مِن طرق غيرهم، فلِأجل ذلك قُبِلَت؛ إذْ ما خالفتْ محفوظًا ومتواترًا ومعروفًا منذ القرن الأولِ وعصر الصحابةِ في حرفٍ.
ولا ندّعي العصمةَ للبُخاري، فهو بشرٌ يُخطئُ ويُصيبُ، لكنْ كتابَه الذي وضعهُ في الحديثِ لم يكنْ فيه أخطاء؛ لأنّه أحسنَ مراجعته كرّات ومرّات،
⏬
ولا ندّعي العصمةَ للبُخاري، فهو بشرٌ يُخطئُ ويُصيبُ، لكنْ كتابَه الذي وضعهُ في الحديثِ لم يكنْ فيه أخطاء؛ لأنّه أحسنَ مراجعته كرّات ومرّات،
⏬
جاري تحميل الاقتراحات...