العربية برامج
العربية برامج

@AlArabiya_shows

7 تغريدة 4 قراءة May 26, 2022
استطاعت الطبلة أن تهز قلوب المصريين في كل الأوقات، سواء كان ذلك في السهرات أو الحفلات الموسيقية، لكن العازفين باتوا يطلون بمفردهم على المسرح، من دون الراقصات الشرقيات اللواتي كن يرافقنهم، سعيا إلى تخليص ملكة آلات الإيقاع الشرقية من السمعة السلبية التي لحقت بها.
ورغم أنها موجودة منذ القدم ومرسومة على جدران المعابد الفرعونية، كمعبد حتحور في صعيد #مصر على بعد 600 كيلومتر إلى الجنوب من #القاهرة، فإن الطبلة ارتبطت في الأذهان على مدى عقود طويلة بالراقصات الشرقيات والملاهي الليلية
لكن منذ بضع سنوات، قرر هواة الطبلة أن يجعلوا منها النجم الوحيد على خشبة المسرح من خلال فصلها عن الراقصات
ويوضح العازف مصطفى بكار لوكالة "فرانس برس" أن ثمة "صرخة جديدة اليوم وهي حفلات الطبلة السولو (المنفردة)". ويشرح كيف أنه وجد صعوبة في إقناع أسرته بالموافقة على أن يعزف على آلته المفضلة بسبب سمعتها.
عدد المصريات اللواتي يتعلمن العزف على هذه الآلة أو يمتهنّ هذا الفن يتزايد باستمرار، رغم أنها تعد من اختصاص الرجال وحدهم، ورغم الانتقادات الحادة التي يتعرضن لها أو الاندهاش الذي يلاقينه في كل مكان.
وفي العام 2016، كسرت رانيا عمر ودنيا سامي المحظور على شبكات التواصل الاجتماعي. وواجهت عازفتا الطبلة، وإحداهما محجبة، عاصفة من الهجمات بعد أن بثتا على الإنترنت مقطع فيديو لعزفهما
وفي العام 2019، انضمت سهى محمود (33 سنة) إلى الحركة وأنشأت فرقة "طبلة الست" من أجل "إعطاء الفرصة لكل النساء للغناء والعزف على الطبلة بحرية"، على حد قولها

جاري تحميل الاقتراحات...