سامي الكبير الردادي
سامي الكبير الردادي

@samielkebir2

8 تغريدة 20 قراءة May 28, 2022
هناك خطئ وقع فيه العديد و مازالوا، و هو اعتبار ان دومة كانت مهمة بالنسبة لقيدار او العرب في الفترة الاشورية
لم تكن بهذه الاهمية، كل ما فيها ان ملكة العرب شمسي و ملك قيدار حزائيل التجئا لدومة و مدينة اخرى بجنبها هربا من حملة اسرحادون على ارضهم بالشام
و قد ذكرت الحادثة مرتين
يتبع
في نقوش حملة اسرحادون (اشور اخي ادينا) و قد تمكن من دخول دومة و مدينة اخرى بقربها و قتل ملكيها، بمعنى ان لها ملوك، و لم تكن لا عاصمة القيداريين و لا العرب. بل حصنا التجئ اليه من تمكن من الهرب من حاشية حزائيل و شمسي
و ذكرت الحادثة مرة ثانية في عهد ابن اسرحادون، اشوربنيبال
يتبع
حيث ذكر اباه في النص و قد سمى الملكة شمسي، الافكلة، بمعنى الراهبة، و يبدو انها راهبة الالاه شمس، و ذكر حزائيل، لكن البعض جعل من افكلاتو شخصية اخرى، و ملكة اخرى و حزائيل ثاني، و هكذا جعلوا من اللجوء لادوم عملا متجددا و حدثا معادا دل عندهم على مركزية دومة عند القيداريين
يتبع
و العرب عموما
بينما الحقيقة انه حدث واحد ذكر مرتين، بنسخ اربعة
فنقوش اشوربانيبال نسخت ثلاث مرات مع اختلافات بسيطة في مناطق مختلفة
و المتتبع العادي لما يقرا النقوش يعتقد ان دومة كانت شديدة الاهمية لذكرها اربع مرات لكن في الحقيقة هي حدث واحد، بعدها لم تذكر دومة اطلاقا
يتبع
الافكلة، شمسي، راهبة الاله شمس، كانت ملكة على العرب و حزائيل ملكا على قيدار و كلاهما عرب لكن قيدار كان لها كيان شبه مستقل عن العرب و سميت ايضا فيدرالية عابدي عتر سمين و ارضهم شرق سوريا و كانت معركتهم الكبرى ضد اشور حول تدمر و شرق دمشق، مما يعني انها ارضهم
اما مملكة العرب
يتبع
حول حوران و شمال الاردن و شرق لبنان
هذا ما يمكن ان نفهمه من النقوش الاشورية
و كان العرب يلجؤون للصحاري او الجبال هربا من بطش الاشوريين و يتركون مدنهم المحصنة قي جبل حوران و حوله و ذكرت حملة اشوربانيبال اسماء كثيرة لمدن العرب في حوران تحديدا.
اما دومة و المدينة القريبة منها
يتبع
فكانت ملكا لملوك، اكيد تجمعهم مع مملكتي العرب و قيدار قرابة دموية و اثنية، لكن لم يكونوا يتبعون ملك قيدار او ملكة العرب
قيدار يحكمها ملوك بينما مملكة العرب تحكمها راهبات ملكات لديهن السلطة العليى على قيدارو كل العرب
في لوحة اشورية تظهر ان اشوربانيبال يقوم بقتل و تعذيب
يتبع
نساء عربيات، و هو امر غير مالوف عند الاشوريين، وكانت لها دلالة خاصة، و هي انهاء حكم الراهبات العربيات و قطع نسلهن، حيث منذ ذلك الحين لم يعد للعرب ملكات بل فقط ملوك قيداريون ثم انباط و ملوك في مناطق اخرى كالعراق و جنوب الاناضول و غيرها

جاري تحميل الاقتراحات...