#قصة عجيبة :
ساق ابن بطال بسنده إلى يحيى بن يحيى الليثي (تلميذ مالك) قال:
أول ما حدثنى مالك بن أنس حين أتيته طالبا لما ألهمنى الله إليه فى أول يوم جلست إليه قال لى: اسمك؟ قلت له: أكرمك الله يحيى.
وكنت أحدث أصحابى سناً.
ساق ابن بطال بسنده إلى يحيى بن يحيى الليثي (تلميذ مالك) قال:
أول ما حدثنى مالك بن أنس حين أتيته طالبا لما ألهمنى الله إليه فى أول يوم جلست إليه قال لى: اسمك؟ قلت له: أكرمك الله يحيى.
وكنت أحدث أصحابى سناً.
فقال لي:يا يحيى الله الله عليك بالجدفى هذا الأمروسأحدثك فى ذلك بحديث يرغبك فيه ويزهدك فى غيره
قال:قدم المدينة غلام من أهل الشام بحداثة سنك فكان معنايجتهدويطلب حتى نزل به الموت فلقدرأيت على جنازته شيئالم أرمثله على أحدمن أهل بلدنالاطالب ولاعالم فرأيت جميع العلماء يزدحمون على نعشه.
قال:قدم المدينة غلام من أهل الشام بحداثة سنك فكان معنايجتهدويطلب حتى نزل به الموت فلقدرأيت على جنازته شيئالم أرمثله على أحدمن أهل بلدنالاطالب ولاعالم فرأيت جميع العلماء يزدحمون على نعشه.
فلمارأى ذلك الأميرأمسك عن الصلاةعليه وقال:قدموامنكم من أحببتم
فقدم أهل العلم ربيعةثم نهض به إلى قبره
قال مالك:فألحده فى قبره ربيعةوزيدبن أسلم ويحيى بن سعيدوابن شهاب وأقرب الناس إليهم محمدبن المنذروصفوان بن سليم وأبوحازم وأشباههم وبنى اللّبن على لحده ربيعةوهؤلاءكلهم يناولوه اللبن
فقدم أهل العلم ربيعةثم نهض به إلى قبره
قال مالك:فألحده فى قبره ربيعةوزيدبن أسلم ويحيى بن سعيدوابن شهاب وأقرب الناس إليهم محمدبن المنذروصفوان بن سليم وأبوحازم وأشباههم وبنى اللّبن على لحده ربيعةوهؤلاءكلهم يناولوه اللبن
قال مالك: فلما كان اليوم الثالث من يوم دفنه رآه رجل من خيار أهل بلدنا فى أحسن صورة غلام أمرد، وعليه بياض، متعمم بعمامة خضراء، وتحته فرس أشهب نازل من السماء، فكأنه كان يأتيه قاصداً ويسلم عليه، ويقول: هذا بلغني إليه العلم.
فقال له الرجل: وما الذى بلغك إليه؟ فقال: أعطانى الله بكل باب تعلمته من العلم درجة فى الجنة، فلم تبلغ بى الدرجات إلى درجة أهل العلم، فقال الله تعالى: زيدوا ورثة أنبيائى، فقد ضمنت على نفسى أنه من مات وهو عالم سنتى، أو سنة أنبيائى، أو طالب لذلك أن أجمعهم فى درجة واحدة.
فأعطانى ربى حتى بلغت إلى درجة أهل العلم وليس بينى وبين رسول اللهﷺإلادرجتان درجة هوفيهاجالس وحوله النبيون كلهم ودرجة فيهاجميع أصحابه وجميع أصحاب النبيين الذين اتبعوهم ودرجة من بعدهم فيها جميع أهل العلم وطلبته فسيرنى حتى استوسطتهم فقالوا لى:مرحبا مرحبا سوى ما لى عندالله من المزيد
فقال له الرجل:ومالك عند الله من المزيد؟فقال:وعدنى أن يحشر النبيين كلهم كمارأيتهم فى زمرةواحدة فيقول:يا معشر العلماء هذه جنتى قد أبحتها لكم وهذا رضوانى قد رضيت عنكم فلا تدخلوا الجنة حتى تتمنوا وتشفعوا فأعطيكم ما شئتم وأشفعكم فيمن استشفعتم له، ليرى عبادى كرامتكم على ومنزلتكم عندى.
فلما أصبح الرجل حدث أهل العلم، وانتشر خبره بالمدينة.
قال مالك: كان بالمدينة أقوام بدؤوا معنا فى طلب هذا الأمر ثم كفوا عنه، حتى سمعوا هذا الحديث، فلقد رجعوا إليه، وأخذوا بالحزم، وهم اليوم من علماء بلدنا، الله الله يا يحيى جد فى هذا الأمر.
شرح ابن بطال على صحيح البخاري ١/ ١٣٤
قال مالك: كان بالمدينة أقوام بدؤوا معنا فى طلب هذا الأمر ثم كفوا عنه، حتى سمعوا هذا الحديث، فلقد رجعوا إليه، وأخذوا بالحزم، وهم اليوم من علماء بلدنا، الله الله يا يحيى جد فى هذا الأمر.
شرح ابن بطال على صحيح البخاري ١/ ١٣٤
جاري تحميل الاقتراحات...