وعدم إدخال العالم في أزمة غذاء، يتزامن ذلك مع إعلان دول عدة عن حظر صادراتها مثلما أعلنت إندونيسيا وقف تصدير الزيت وأعلنت الهند وقف تصدير القمح ثم السكر ، كل ذلك يرسل إنذارات عن الخطر القادم، المجتمعون في دافوس الآن من كبار الاقتصاديين يحذرون من أن الأسوأ لم يأت بعد
العالم قد يشهد قريباً أسوأ أزمة غذاء في العصر الحديث،قد تفضي إلى جوع عشرات الملايين من البشر دون أن يكون لهم ذنب فيما يحدث، جراء صعوبة تأمين إمدادات الغذاء وارتفاع أسعار الطاقة وعجز الأجور عن مواجهة التضخم في كثير من الدول، خاصة دول افريقيا والشرق الأوسط وهي دول مديونة بالأساس.
دولنا العربية بحاجة إلى التنسيق العاجل ومواجهة ذلك بالتكامل فيما بينها وصب تركيزها الآن على ضمان أمنها الغذائي الذي لا يمكن فصله عن الاستقرار السياسي، والاعتماد على أنفسنا في تحقيق الاكتفاء الذاتي وزراعة المحاصيل الرئيسية كالقمح والحبوب وقصب السكر . دول كثيرة خاصة الدول الفقيرة.
دول كثيرة خاصة الدول الفقيرة ستشدد معاناتها قريبًا ولا حل سياسي يبدو في الأفق حتى الآن مع الأسف.
#الدوية #الأمن_الغذائي #ثورة_الجياع
#الدوية #الأمن_الغذائي #ثورة_الجياع
جاري تحميل الاقتراحات...