8 تغريدة 76 قراءة May 24, 2022
أكادُ أضيءُ
يقتلُني ويحُيِيني
بِكِ
العِرْفانْ
~
يصافِحُنِي الذي سيكونُ
ما هُوَ كائنٌ
ما كانْ
~
سَكِرْتُ بما...
سَكِرْتُ وما...
سكِرتُ...
فقبِّليني
الآنْ!
أنا نَخْلُ الجنوبِ
الصعبُ
هُزِّي الجذعَ واكتشفي
~
بجذرٍ راسخٍ
في الأرضِ
يحتضنُ السَما
سَعَفي
~
لـ"لَيلَى"
أن تعانقَني
عناقَ اللامِ للألِفِ!
أنا الصوفيُّ
والشَّهوانُ
عَشَّاقًا
ومعشُوقا
~
أسيرُ
بقلبِ قِدِّيسٍ
وإن حسِبُوهُ
زنديقا
~
وحين أحبُّ
سيدةً
أحوِّلها لموسيقا!
و"لَيلَى"
نجْمةٌ ما الليلُ بعدُ
وما غرورُ الشمسْ؟
~
إذا أغمضتُ
أُبصِرُها
وأشرَبُ ضوءَها
بِاللَّمْسْ
~
وإن ضحِكَتْ
رأيتُ غَدِي
يكفِّرُ عن ذنوبِ الأمسْ
و"لَيلَى"
سِدرَتِي في الوَجْدِ
مِيعادي مع الأشواقْ
~
وإصغائي
لصوتِ اللهِ
حينَ يضيءُ
في الأعماقْ!
~
عروسٌ هذه الدنيا
وكُحْلُ عيونِها
العُشّاقْ!
ذهبتُ
إلى براري الحُبِّ
قبْلَ ترهُّلِ الوقتِ
~
فلم أعثرْ
على امرأةٍ
يضيءُ غيابُها صوتي!
~
سوى امرأةٍ
بِسُكَّرِها
أُحلِّي
قهوةَ الموتِ!
هي امرأةٌ
تخصُّ الرُّوحَ
لا بَدْءٌ لِقِصَّتِها
~
وما مِنْ منتهىً
في العشقِ
عُمْري
بعضُ حِصَّتِها!
~
وما أنا غيرُ موسيقا
تليقُ بِسِحْرِ رَقْصَتِها
ذهبتُ إلى أنوثتِها
صبيًّا طاعنًا في الحبّ
~
أُدَنْدِنُ باسمِها مطرًا
فَأُزْهِرُ
في السنينِ الجَدْبْ
~
أنا الموعودُ،
أسمرُها،
المبشَّرُ باسْمِها
في الغَيْبْ!
-أحمد بخيت

جاري تحميل الاقتراحات...