هيّف
هيّف

@iLUFFY_1

12 تغريدة 13 قراءة May 24, 2022
ثريد عن ||
السلطان المسلم الذي جعل اوروبا تدفع الجزيه
فضلها وتابع السرد❤️❤️..
بدايةً : حسابي مختص بالثريدات
والمحتوى المتنوع الجيد
ودعمكم أكبر محفز لي ♥️.
- دعونا ننطلق في ثريدنا 🏃🏻‍♂️
السلطان الذي جعل أوربا تدفع الجزيةَ مقابلَ حمايتِها ورعايتها، وكان يتحكَّم بتعيين ملوكِهم وعزلهم
أبو الفتح مراد الأول بن أُورخان بن عثمان بن أرطغرل بن سليمان شاه (ت791هـ ـ 1389م)
في عهد هذا المجاهد الشجاع انتقلتْ عاصمةُ الدولةِ الإسلامية إلى أُوربا.
أراد السلطان مراد أن تكونَ عاصمةُ الدولةِ الإسلامية باتجاه العُمق الأُوربي؛ ليرى أهلُها الإسلامَ عن قرب، ويعيشوا في عدله وأخلاق أبنائِه، فيستميلَ قلوبُهم ويدخلوا فيه، وذلك في مدينة (أدرنة) على حدود اليونان و بلغاريا
وفي عهده تمَّتْ أولُ معاهدةٍ بينَ صليبيي أُوربا والبلقان
مع المسلمين، وصاروا يدفعون الجزيةَ مقابلَ حمايتِهم ورعايتهم في الدولة الإسلامية بعد أن فشلتْ حملاتُهم التي تحالفوا فيها وباركها بابا أوربا الخامس، فظهروا بالعجز والفشل أمامَ شعوبهم، فالتجؤوا للانطواء تحتَ حكمِ آل عثمان، ليعشوا عدالةَ الإسلام
مما جعل المؤرِّخَ الإنجليزيَّ "جيبون"
يقول عن السلطان مراد: (عامل الأرثوذكس معاملةً أفضلَ بأضعافٍ مِن معاملة الكاثوليك لهم).
حتى صار السلطان مراد يُدافع عن مظلومي النصارى في ديارهم، مما جعله يتدخل في عزل إمبراطور القسطنطينية (يوحنا)، وتنصيب ابنه، فلما ظهر فسادُ الابن أكثرَ من أبيه، أشار عليهم بإعادة (يوحنا) !
ولخَّص الحافظُ ابنُ حجرٍ العسقلانيُّ حياةَ هذا السلطان البطل فقال: (ركب البحرَ، ونازل ما وراءَ خليجِ القسطنطينة، وأذلهم حتى بذلوا له الجزيةَ، ونشر العدلَ في بلاده، ولم يزل مجاهدًا في الكفرة حتى اتسعتْ مملكتُه، ومات في حربٍ وقعتْ بينَه وبينَ الكفار)، إنباء الغمر: 458/1
أجل، لا تعجب أيها الشابُّ المسلم، هذا ما جرى، وكذلك كنا فمنَّ الله علينا ومكننا في الأرض ...
ولكنْ أيها الشابُّ الغيورُ على دينه انظر حولَك وراقبْ كيف يُتكلم عن عظماء الإسلام وتاريخهم؛ لتعلمَ عدوَّك مِن صديقك، ولتعلمَ مَن يريد إنهاضَ فكرِك ممن يريد إماتةَ هدفِك، وإبعادَك عن إعادة
سيرِ هؤلاء ورفعةِ أُمتك !
وفي انتهاء إحدى المعارك كان السلطان مراد كعادته يتفقَّد بنفسه جرحى المسلمين، فقام جنديٌّ صربي كان يتظاهر بالموت، واتجه نحوَ السلطان فتمكَّن الحراسُ من القاء القبض عليه، ولكنه ادعى التوبةَ وأنه يريد الدخولَ في الإسلام على يد السلطان، فأشار السلطان بتركه
فقام بحركة سريعة وأخرج خنجرا مسموما كان يخفيه، وطعن به السلطان مراد فاستشهد على أرض المعركة وكان ذلك في ليلة النصف من شعبان وهو مرتد لباس الجهاد في سبيل الله
وكان من آخر ما أوصى به: (لقد أوشكت حياتي على النهاية ورأيتُ نصرَ جند الإسلام، لاتُعذِّبوا الأَسرى ولا تؤذونهم ولا تسلبوهم)
المصادر :
الفتوح الإسلامية عبر العصور للدكتور عبد العزيز العمري، الدولة العثمانية للدكتور إسماعيل باغي،
تاريخ الدولة العثمانية للدكتور الصلابي
انتهى يعطيكم العافيه وان شاء الله انكم استمتعوا بالقراءة دعمك لي بمتابعتي يحفزني لتقديم الأفضل ❤️❤️

جاري تحميل الاقتراحات...