لفت نظري تغريدة الأخ حسين في حديثه عن موضوع التنميط الجنسوي للذكر و الانثى، يدعي فيها بأن لعب الأطفال ثقافي المنشأ وتمييزي.
ليست من عادتي أن أعلق على مثل هالمواضيع، و لكن لأنه موضوع يخص التربية رأيت أنه من الواجب أن اعلق بمفهوم علمي و أشارك بعض الدراسات و آراء العلماء
يتبع..
ليست من عادتي أن أعلق على مثل هالمواضيع، و لكن لأنه موضوع يخص التربية رأيت أنه من الواجب أن اعلق بمفهوم علمي و أشارك بعض الدراسات و آراء العلماء
يتبع..
يدور كتاب أولاد وبنات، حول السنة التي قضتها في محاولة جعل تلاميذها يتصرفون بطريقة لاجنسانية، وحدث لها سلسلة من الاخفاقات المدهشة والمحيرة، فلم تنجح أي من خدعها أو رشواتها أو تلاعبها. لقد حاولت، مثلًا، إرغام الأولاد على اللعب في ركن الدمى بالمدرسة
و الفتيات على اللعب في ركن التركيب، فأخذ الأولاد يحولون ركن الدمى إلى سفينة فضائية، فيما بَنت الفتيات بيتًا من المكعبات و واصلن تخيلاتهن الأسرية.
كانت تراقب المعلمة تلاميذها و تلاحظ تصلّب الأدوار الجنسوية في صفها، كانت البنات بناتيات جدًا، يلعبن بركن الدمى، ويحكين قصصًا عن أرانب و أفراس نهر وردية، الأولاد كانوا صبيانيين جدًا، يركضون ويصرخون ويلهون بسعادة، و يطلقون الرصاص الخيالي والقنابل في كامل أرجاء الغرفة
الجدير بالذكر أن پالي قامت بحرم الأولاد من الأسلحة لإزالة التنميط الجنساني فأبتكروا أدوات لها شكل يشبهه المسدس كأقلام التلوين، وحين صادر المعلمات تلك الأقلام، ظلّ الأولاد يستخدمون أصابعهم
أنتهت تجربة پالي بإعلانها الاستسلام لإزالة تلك التنميطات و قررت أن تُبقي الفتيات فتيات. و اعترفت بأن هذه جذور عميقة متصلبة بالنفس البشرية و أكبر مننا.
يقول ملڤن كونر في كتابه الهام تطور الطفولة، بعد عقود من الدراسات عبر مختلف الثقافات، خلصت جوهريًا إلى ماتوصلت إليه المعلمة پالي في صفها، يفصل الأولاد و البنات أنفسهم تلقائيًا حسب جنسهم ويلعبون بالطريقة نفسها
يُلخص عالمَا النفس دوروثني و جيروم سنغر هذه الدراسات بقولهما: نرى أختلافات واضحة في الطريقة التي يلعب بها الأطفال في معظم الأحيان. يكون الأولاد عمومًا، أكثر حيوية في أنشطتهم، ينتقون ألعابًا للمغامرة و الجرأة والصراع، في حين تميل البنات الى اختيار ألعاب تشجع على الرعاية والأمومة.
ختامًا رسالة للآباء:
من المهم العدل في التربية بين الجنسين ومن المهم أيضًا ترك كل الجنسين يلعبون بالطريقة التي خلقهم بها الله و بالطريقة التي هم يفضلونها، فحتى لو رغبت الابنة في لعب السيارات او الأسلحة لامانع في ذلك.
من المهم العدل في التربية بين الجنسين ومن المهم أيضًا ترك كل الجنسين يلعبون بالطريقة التي خلقهم بها الله و بالطريقة التي هم يفضلونها، فحتى لو رغبت الابنة في لعب السيارات او الأسلحة لامانع في ذلك.
لكن من غير المنطقي عدم تعريز الأدوار الجنسوية التي هي من الأساس من خلق الله، و محاولة تذكير الأنثى و تأنيث الذكر
جاري تحميل الاقتراحات...