أؤمن بالحرية، وأختارها لي وللبشرية، لكنها مرتبطة بالتمييز بين الصح والخطأ!
فإذا تفتقد هذي القدرة، غالباً تستخدم الحرية خطأ!
فإذا تفتقد هذي القدرة، غالباً تستخدم الحرية خطأ!
فقدان التمييز بين الصح والخطأ نابع من (ضياع في الهوية)
(ما تعرف مين إنت ولا اللي تبغاه ولا المناسب، وطبيعي تقلد الآخرين وما تميز بين اللائق وغير اللائق و ممكن تكون منحّل أخلاقياً أو تتجه للمثلية بإسم الحرية) !!
(ما تعرف مين إنت ولا اللي تبغاه ولا المناسب، وطبيعي تقلد الآخرين وما تميز بين اللائق وغير اللائق و ممكن تكون منحّل أخلاقياً أو تتجه للمثلية بإسم الحرية) !!
ضياع الهوية يعني قلة المعرفة بالنفس والتواصل الروحي مع الذات ويقودك المجتمع والبيئة والظروف، وأقدر أجزم بضعف الهالة المخترقه من كيانات تأثر على الإدراك النفسي.
عند د. سمية الناصر و د. صلاح الراشد أداة اسمها (مصفوفة القيم) تعرف من خلالها قيَمك الأساسية اللي تدلك على معرفة نفسك واحتياجاتك.
youtu.be
youtu.be
إذا كانت قيمتك العليا الحب مثلاً، وإنت كل وقتك تنوي المال (لأنك تشوف الآخرين يكسبو مال) حترجع تعيد تركيزك على نواياك الحقيقية لأن المال ما هيتحرك لين تحقق الحب وتتعامل من خلاله 🧭
فقدان الهوية شائع عند المراهقين بسبب إنتقالهم من مرحلة لمرحلة وتعرضهم لظروف صعب يفهمو الحكمة من حدوثها وقلة خبرتهم فيسبب الضغط النفسي القدرة على معرفة نفسهم
لكن إذا عديت الـ 30 ولسى فاقد لهويتك هنا حتمر بما يسمى الليلة المظلمة للنفس (فلكياً اسمها عودة زحل) الغرض منها ايقاظ روحك✨
لكن إذا عديت الـ 30 ولسى فاقد لهويتك هنا حتمر بما يسمى الليلة المظلمة للنفس (فلكياً اسمها عودة زحل) الغرض منها ايقاظ روحك✨
كل شيء في الحياة مصمم لمساعدتك حسب إدراكك، وكل فترة حتلاقي رسائل ترشدك، إنت فقط إنتبه وتعلم الأدوات الصح والأخلاقيات والباقي يترتب كونياً
وأرجوك توقف عن تقليد الآخرين والمشاهير لأن كثير منهم تائه ومنافق ومستخدم من بندول الشهرة لتغطية نقص غير مدرك لوجوده !
وأرجوك توقف عن تقليد الآخرين والمشاهير لأن كثير منهم تائه ومنافق ومستخدم من بندول الشهرة لتغطية نقص غير مدرك لوجوده !
جاري تحميل الاقتراحات...