الرسالة للإرشاد العقائدي
الرسالة للإرشاد العقائدي

@message_salaf

7 تغريدة 10 قراءة May 23, 2022
🔹| كیف وصل الحجاب إلى ھذه النقطة؟
إن الناظر لحال حجاب المرأة المسلمة الیوم، يظهر له البون الشاسع بین حجاب عدد كبیر من المسلمات و بين الحجاب الشرعي الذي فرضه ﷲ عز وجل، إذ كانت كل المراحل السابقة التي ذكرناھا مباركة و مدعومة من قبل الإستعمار،
و حتى بعد خروج المحتل من الدول الإسلامیة فقد خرج بجسده تاركاً أفكاره و مدارسه موجودة و متحركة عبر الحكومات التي جاءت بعده، و في الفكر الذي زرعه في المجتمع، ثم كان الدور الآخر الكبیر لوسائل الإعلام المرئیة التي تصور المرأة الناجحة في حیاتھا على أنھا ھي التي تخلع حجابھا
و تضیق ملابسھا و تقصرها، و مع تكثیف الحملة الإعلامیة و مناھج التربیة و التعلیم البعیدة عن المنھج الإسلامي، و المتوافقة مع نظام السوق الرأسمالي الذي یفرض سلطته على الفرد -الھش نفسیا- لیجعل اللحاق بالموضة -أیاً كان شكلھا و تعارضھا- مع شرع ﷲ أمراً إلزامیاً.
و مع ظھور وسائل التواصل الإجتماعي التي أتاحت التواصل و أسهمت في تصاعد إفراز الأفكار العلـ ـمانیة و النسـ ـویة، وصلنا إلى نتیجة أن الحجاب تحول من كونه فرضاً ثابتاً في عقیدة المسلمة و ھویتھا إلى قطعة قماش، تضعھا على رأسھا إن شاءت و تنزعھا متى أرادت.
و بات مسألة من السھل إطلاقُ الشبھات حول الحجاب، مثل القول بأن النقاب لیس من الإسلام، و إلا فإنّ تزعزع فریضة الحجاب في القلوب لم یكن إلا مع مطلع القرن الماضي، و ما قبله من التاريخ فقد كان لزاماً على المرأة المسلمة أن تلتزم فيه بحجابها
لأنه أمر ربھا أولاً، و لتحقق مرضاته بأداء ما افترضها عليها آخراً.
من مقال: "تشويه الحجاب.. من فرض إلهي إلى موضة!" بقلم إيلاف بدر الدين

جاري تحميل الاقتراحات...