أيمن يوسف
أيمن يوسف

@ArtmanagementAY

13 تغريدة 14 قراءة May 23, 2022
قصة نجاح وفكرة رهيبة من البرازيل، أعتقد يمكن تكرارها في بلادنا العربية والإسلامية بشكل مشابه أو مختلف قليلا، حسب المنطقة والمساحة والمناخ، ويمكن أن يكون تابعا لكل مديرية أو محافظة أو حتى حي حسب التقسيم الإداري:
تعالوا مع القصة:
تظهر قصة النجاح هذه في منطقة تسمى Manguinhos (مانجوينهوز) في شمال ريو دي جانيرو ، وتنطلق بنجاح في الوقت الذي تشعر فيه بقية البلاد بالقلق من التضخم المتفشي والمخاوف بشأن الأسمدة الروسية التي لم تعد تصل البلاد، وهي مصدر قلق كبير لقطاع الزراعة الحيوي في البرازيل.
زرعت البذرة الأولى في أواخر عام 2013 على قطعة أرض كانت تُعرف آنذاك باسم "الكراكولانديا" لأنها كانت موطنًا للعديد من مدمني المخدرات.
وشيئًا فشيئًا رسخت نفسها وأصبحت تحظى بالاحترام في حي يتولى فيه تجار المخدرات المسؤولية.
بدأت الفكرة بحماس بعض المتطوعين عام 2003م لزراعة المساحة الخالية في الحي، لتنتج الخضروات والورقيات النظيفة التي لا يستخدم فيها المبيدات أو الماء الملوث ولا أية هرمونات نمو.
الأن، تُطعم الحديقة حوالي 800 أسرة شهريًا بمنتجات عضوية فاخرة وبأسعار معقولة ، وهما ميزتان لا تتلازمان دائمًا خاصة للفقراء والطبقات المتوسطة.
حديقة مانغوينهوس هي واحدة من 56 حديقة في ريو أطلقها المؤسس (باروس) بالتعاون مع سلطات المدينة في عام 2006،
وذلك بعد النجاح الكبير والمثال القوي الذي بدأ به قبل 3 سنوات.
وقد أشاد بالفكرة اتفاق دولي يسمى ميثاق سياسة الغذاء الحضري في ميلانو باعتباره أحد أفضل الأنظمة في العالم.
تبلغ مساحة هذه الحديقة الخاصة 4 ملاعب كرة قدم وتنتج كل شهر 2.5 طن من والجزر والبصل والملفوف والخضروات الأخرى.
يُباع النصف للعائلات مقابل متوسط ​​قدره ريالان (40 سنتًا أمريكيًا) للكيلوغرام، ويتم التبرع بالباقي إلى دور الأيتام والملاجئ
أغلب العاملين في الحديقة من العاطلين أو المدمنين السابقين أو من كانوا على وشك الضياع في عالم الجريمة داخل البرازيل ويحصلون على رواتبهم من ريع بيع المنتجات
يقول منظمو الفكرة إن جودة المنتجات من هذه الحدائق تلفت انتباه المطاعم الموجهة للصحة في ريو، الذين بدأوا الشراء في المشاريع المجتمعية سواء للحصول على منتجات صحية مميزة أو من باب الدعم الاجتماعي.
وحاليا أعلنت حكومة مدينة ريو عن خطط لتوسيع حديقة في منطقة باركي دي مادوريرا بالمدينة لجعلها أكبر بأربعة أضعاف مساحة مانغوينهوس. قال المسؤولون إن ذلك سيجعلها أكبر حديقة حضرية في العالم.
ختاما، الابتكار والتفكير بطرق تفيد المجتمع بجانب توليد أرباح تسمح للفكرة بالاستمرار بشكل مستدام، إضافة إلى تنظيف الاجواء وتقليل درجات الحرارة.
كل ما نحتاجه هو عقول ذكية نظيفة، وجهات داعمة تبحث عن النجاح والربح، وقبلها إدارة منظمة تحارب الفساد والمصالح الضيقة.
هل هناك أفكار مشابهة لخدمة المجتمع وتوليد الأرباح مرت عليك من قبل أو يمكن أن تقترحها هنا لكي يستفيد منها القراء أو الجهات غير الربحية؟
أو ربما تشجعك الفكرة على أن تبدأ مشروع مشابه بعيدا عن التشاؤم وافتراض السيء والأسوأ فقط.
رتبها فضلا
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...