دِفءُ الفُؤاد💗🌿.
دِفءُ الفُؤاد💗🌿.

@waadQuraan

7 تغريدة 412 قراءة May 22, 2022
كيف علّمتنا أمّي القرآن؟❤️
حتى أصبحنا جميعًا بفضل الله بين حافظ، ومعلّم، ومُجاز بالقراءات، ومُقرىء له✨.
١) بدأت بنفسها❤️:
لا أبالغ إن قلت أنه لم يمرّ علي يومًا لم أرَ فيه أمي وهي تمسك المصحف، تقرأ القرآن أو تراجعه (اللهمّ بارك) .
فكانت خير قدوة لنا، نقلّدها ونتعلّم منها .
٢) الجوّ المُناسب في المنزل🏡:
الحمدلله أنه من صِغرنا كانت تحرص أمي بأن تُبعدنا عن مصادر الموسيقى والأفلام والمسلسلات، فنشأنا بفضل الله في بيت لا تتوفر في التلفزيونات، أو ما شابه من المُلهيات، وليس عن طريق المنع، وإنما أوجدت لنا البديل المُناسب🌟.
٣) التحفيز المستمرّ🌸:
كانت تشجعنا دائمًا، ومن ينجز تكون له هدية في نهاية الأسبوع، الجميل أنه في المقابل لم نُعاقب أبدًا في حال عدم الإنجاز، وأذكر أنني جلست أسبوعًا كاملًا أحفظ وجه من أوجه سورة التوبة بدون أي توبيخ أو عتاب، كان في الأمر سعة✨.
٤) إعطاء الأولوية للقرآن💎:
الهدايا والرحلات والزيادة في المصروف كانت على الإنجازات القرآنية فقط دون غيرها، عظّم هذا التحفيز بداخلنا حب القرآن، مع تميزنا في دراستنا التي كانت تعلم أمي يقينًا حينها بأنه ما دمنا متميّزين في القرآن فإننا بإذن الله سنتميز في الدراسة، وقد كنا كذلك✅.
٥) عدم الإجبار🌿:
تحفظ؟ لك هدية ..
ما تحفظ؟ براحتك ..
٦) توفير الصحبة الصالحة♥️:
بإدخالنا لمراكز التحفيظ وحِلق القرآن والحرص علينا بمن نصاحب ومن نترك (تقريبًا كان هذا أكثر أمر تهتم له أمّي) الصحبة ثم الصحبة ثم الصحبة🌟.
والحمدلله حفظنا جميعًا القرآن في عمر مبكّر، وأصبحنا كلنا في هذا المجال بفضل الله، الجو المناسب في البيت ومنظر أن الجميع يحفظ ويسمّع ويسمَع القرآن، كان يحفزنا دائمًا لأن نحفظ، ونحب ما نحفظ♥️.
بعد قراءة هذه التغريدات قد يتعذر البعض بعبارة (الزمن تغيّر والملهيات كثيرة) ولكن أحب أذكر بأن أبناء أخواتي وأخواني أيضًا استمرّوا على هذا النظام والكثير منهم بفضل الله قد ختموا القرآن حِفظًا قبل أن يبلغوا العاشرة من عمرهم♥️.
اللهمّ بارك ..
والحمدلله ربّ العالمين🌿.

جاري تحميل الاقتراحات...