يقول
〔 ولو نظرنا في السبب الذي هجر النبيﷺ لأجله أولئك الثلاثة الذين هم من خيار الصحابة لوجدنا أن بعض من يهجرون المخالفين لهم في أبواب العقيدة -اليوم- هم أولى بالهجر 〕
فيكون فعل الصحابة -المعصية- أشد من البدع التي وقع فيها المبتدعة
وهذا الكلام مخالفة للإجماعات الكثيرة.. !
〔 ولو نظرنا في السبب الذي هجر النبيﷺ لأجله أولئك الثلاثة الذين هم من خيار الصحابة لوجدنا أن بعض من يهجرون المخالفين لهم في أبواب العقيدة -اليوم- هم أولى بالهجر 〕
فيكون فعل الصحابة -المعصية- أشد من البدع التي وقع فيها المبتدعة
وهذا الكلام مخالفة للإجماعات الكثيرة.. !
ودليل هذا -من كلامه-
أنه يجعل هجر أصحاب البدع اليوم= منكر
بقياس غريب لا يجري إلا على أصل بِدعي وهو أن المعصية أشد من البدعة
لأنه لا يتصور أن يقول عاقل:
«الشيء الفلاني¹» شديد وخطير
وهو أخطر من «الشيء الفلاني²»
ولكن من يهجر صاحب ال² فعل منكر
ويضرب مثال بما يُهجر لأجله بال¹ !
أنه يجعل هجر أصحاب البدع اليوم= منكر
بقياس غريب لا يجري إلا على أصل بِدعي وهو أن المعصية أشد من البدعة
لأنه لا يتصور أن يقول عاقل:
«الشيء الفلاني¹» شديد وخطير
وهو أخطر من «الشيء الفلاني²»
ولكن من يهجر صاحب ال² فعل منكر
ويضرب مثال بما يُهجر لأجله بال¹ !
طيب.. هذا القول..
المعصية أشد من البدعة
هل صاحبه موافق للسلف أم مخالف؟
وهل يوافق ابن تيمية المنقول عنه نقل يوهم صاحبه أنه يوافقه؟
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في التحفة العراقية: قال [[أئمة المسلمين]] كسفيان الثوري إن البدعة أحب إلى إبليس من المعصية اهـ
وهذا مشهور في كتبه
المعصية أشد من البدعة
هل صاحبه موافق للسلف أم مخالف؟
وهل يوافق ابن تيمية المنقول عنه نقل يوهم صاحبه أنه يوافقه؟
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في التحفة العراقية: قال [[أئمة المسلمين]] كسفيان الثوري إن البدعة أحب إلى إبليس من المعصية اهـ
وهذا مشهور في كتبه
قال في درء تعارض العقل والنقل:
البدعة أحب إلى إبليس من المعصية، لأن المعصية يتاب منها والبدعة لا يتاب منها.
ولهذا أمر النبيﷺ بقتال الخوارج المبتدعين!
مع كثرة صلاتهم وصيامهم وقراءتهم، ونهى عن الخروج على أئمة الظلم، وأمر بالصبر عليهم. اهـ
ثم هنا وقفة..
الكلام عن المصلحة.. ماهي؟
البدعة أحب إلى إبليس من المعصية، لأن المعصية يتاب منها والبدعة لا يتاب منها.
ولهذا أمر النبيﷺ بقتال الخوارج المبتدعين!
مع كثرة صلاتهم وصيامهم وقراءتهم، ونهى عن الخروج على أئمة الظلم، وأمر بالصبر عليهم. اهـ
ثم هنا وقفة..
الكلام عن المصلحة.. ماهي؟
هل ترى من المصلحة يا أستاذ أحمد أن نخالط المبتدعة ونقرر هذا كقواعد عامة؟
إذا اردت استثناء لأهل العلم لمصلحة راجحة مؤقتة فهذا مفهوم
لكن تقرره كتقرير عام هكذا في قناة فيها الكبير والصغير من كتاب سيصدر ليقرأه الكبير والصغير !
الناس كلها تجالس المبتدعة بدعوى المصلحة!؟
إذا اردت استثناء لأهل العلم لمصلحة راجحة مؤقتة فهذا مفهوم
لكن تقرره كتقرير عام هكذا في قناة فيها الكبير والصغير من كتاب سيصدر ليقرأه الكبير والصغير !
الناس كلها تجالس المبتدعة بدعوى المصلحة!؟
هل نرمي أهلنا وإخواننا الصغار وأخواتنا للمبتدعة ليتلبسوا بشبهاتهم وبدعهم !!
المشكلة أنك أنت شخصيا مالك نتاج في الردود على المبتدعة الصوفية والأشعرية إلا كتقريرات عامة
يعني تقريرات عامة ثم تقول نجلس معهم للمصلحة!
وليته اقتصر على هذا (وهو شر)
بل كلامه فيه نقد لموقف الإمام أحمد
المشكلة أنك أنت شخصيا مالك نتاج في الردود على المبتدعة الصوفية والأشعرية إلا كتقريرات عامة
يعني تقريرات عامة ثم تقول نجلس معهم للمصلحة!
وليته اقتصر على هذا (وهو شر)
بل كلامه فيه نقد لموقف الإمام أحمد
قال الإمام أحمد
(علماء الكلام زنادقة)
وقال (الجهمية كفار)
وقال (اللفظية جهمية)
وقال (..الخ)
قال كلاما كثيرا في التحذير من أهل البدع
إلى درجة أنه يفضّل لطالب العلم أن ينشغل بالتحذير من أهل البدع وبيان ضلالهم= على قيام الليل !
سبحان الله
كلام الأستاذ أحمد السيد فيه تخبيص كثير
(علماء الكلام زنادقة)
وقال (الجهمية كفار)
وقال (اللفظية جهمية)
وقال (..الخ)
قال كلاما كثيرا في التحذير من أهل البدع
إلى درجة أنه يفضّل لطالب العلم أن ينشغل بالتحذير من أهل البدع وبيان ضلالهم= على قيام الليل !
سبحان الله
كلام الأستاذ أحمد السيد فيه تخبيص كثير
قال المروذي: قلت لأبي عبد الله:
ترى للرجل أن يشتغل بالصوم والصلاة
ويسكت عن الكلام في أهل البدع؟
فكلح وجهه! وقال: إذا هو صام وصلى واعتزل الناس، أليس إنما هو لنفسه؟
قلت: بلى.
قال: فإذا تكلم كان له ولغيره، يتكلم أفضل. اهـ
وقد يجهل بعض الناس أن في وقت الإمام أحمد كانت هناك حروب
ترى للرجل أن يشتغل بالصوم والصلاة
ويسكت عن الكلام في أهل البدع؟
فكلح وجهه! وقال: إذا هو صام وصلى واعتزل الناس، أليس إنما هو لنفسه؟
قلت: بلى.
قال: فإذا تكلم كان له ولغيره، يتكلم أفضل. اهـ
وقد يجهل بعض الناس أن في وقت الإمام أحمد كانت هناك حروب
كانت هناك حروب تهدد الدولة الإسلامية
وهجمات واحتلال لأراضي المسلمين
وسفك لدمائهم..الخ
وأشياء لا تطيب النفس لذكرها..
ومن أراد معرفة الأمر فليبحث عن (بابِك الخرّمي).
فليس الأمر اليوم يختلف عن تلك الأيام من هذه الحيثية.
والحمدلله رب العالمين.
وهجمات واحتلال لأراضي المسلمين
وسفك لدمائهم..الخ
وأشياء لا تطيب النفس لذكرها..
ومن أراد معرفة الأمر فليبحث عن (بابِك الخرّمي).
فليس الأمر اليوم يختلف عن تلك الأيام من هذه الحيثية.
والحمدلله رب العالمين.
جاري تحميل الاقتراحات...