عماد بن سعيد الرواحي🇴🇲 🇵🇸
عماد بن سعيد الرواحي🇴🇲 🇵🇸

@addaiah

8 تغريدة 90 قراءة May 23, 2022
(لماذا يربط ٣ بقرات في مكتبه!)
🐃🐂🐄 رجل أعمال هندي من عبّاد البقر في مسقط.
أنوه أن هذه المادة ليست للحساسين.
كما أنها يجب أن تفهم على نسق سير خط الأحداث الراهنة ولايجوز فصلها.
وسنؤجل باقي مصائب سفارة الهندوس في عمان إلى أجل قريب حيث إن التغريدات ستتواصل حتى ينصرف المشؤوم.
نبدأ القصة بسؤال وردني من أحد الشباب الطيب يسأل فيه عن حكم شرب حليب البقرة المتخذة للعبادة!!!
وبعد الجواب الفقهي تبين لي أن مسألة الرجل واقعة في عمان الطهر!!
فقلت له ما الخبر؟ قال مسؤولنا الهندي أو مالك الشركة يأتينا بحليب البقرة التي يعبدها ونستحي أن نرده؛ لأنه يكرمنا بالمال.
شاءت الأقدار أن يطلب رجل الأعمال هذا من موظفيه أن يبحثوا له عن أرض راقية ليشتريها.
فانطلق إليه أحد الإخوة ليعرض عليه أرضا عسى أن يظفر بالعمولة منه..
فلما دخل عليه مكتبه رحب به الهندي وطلب منه أن يختار زجاجة من بين أنواع الخمر المصفوفة في زاوية من مكتبه ويأخذها ضيافة!!
صاحبنا رفض القهوة وقال في نفسه (هين البلدية ليش ما تخالفه؟!) يقصد لماذا لا تخالفه على تخصيصه زاوية لزجاجات خمر في مكتبه بشكل بارز!!
المهم قال له ندخل في الموضوع، واستعرضا مخطط الأرض وتفاصيلها فقال الهندي انتظرني دقائق وأرجع إليك بالجواب.
العماني ما استطاع السكوت ولأن التصرف غريب
سأل موظفا عمانيا طيبا في مكتب المستثمر ( هين صاحبنا) قال هو في العادة يروح يستخير في مثل هذي الأمور!!!
كيف يستخير؟
قال عنده مكان في المستودع خلف المكتب..
وأصر صاحبي أن يرى طريقة الاستخارة فنزل على المستودع ورأى الرجل بين ثلاث بقرات يتضرع ويتمسح ب...
في مكتب بمكان تجاري في العاصمة
إذا كان من حقه أن يمنعني من دخول بلده فمن حقي أن أمنع المتطرفين منهم من دخول بلدنا ومن حق حكومتنا علينا أن ننبهم إلى أفعالهم وسوء نياتهم.
سأنزل كل يوم جزء في هذا الشأن حتى تطوى صفحة عابد الروث #سادجورو من عمان.
ولا تنسيو تجاوبو صاحب الحليب!
واحسرتاه..
شكرا لك على متابعتك🌹
نتيجة الاستخارة:
للأسف الأبقار ما أعطت الموافقة إما لأن الأرض ما طيبة أو صاحبنا العماني استعجل ولم يعط المستثمر وقته ليتمسح جيدا بالروث فغضبت الآلهة وألغت الصفقة.
(وإن إلياس لمن المرسلين * إذ قال لقومه ألا تتقون * أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين * الله ربكم ورب آبائكم الأولين)
الجزء الثالث رغم القواطع :

جاري تحميل الاقتراحات...