كره الاطفال والنظر لكثرتهم كعائق اقتصادي وضغط على المجتمع وغثاء وازعاج على الفرد هو اكبر مرحلة من الانحطاط والانحلال والسفالة والانانية وانعدام الغيرة والخذلان ممكن يوصلها البشر
الاطفال هم شمس الدنيا المشرقه واساس المستقبل وتنشئتهم السليمة واجب لكل فرد ومجتمع واقتصاد وكيان سياسي
الاطفال هم شمس الدنيا المشرقه واساس المستقبل وتنشئتهم السليمة واجب لكل فرد ومجتمع واقتصاد وكيان سياسي
يشهد التاريخ كحتمية لا استثناء فيها اقتران وصول كل المجتمعات البشرية لمرحلة انهيارها اخلاقيا حيث بداية النهاية كان دائماً مقترن بانخفاض معدلات الانجاب كمؤشر على غرق الافراد في الملذات للحد الذي اصبح بناء عائلة فيه عملية منهكة بالنسبة لهم يتهربون بها من المسؤولية طمعاً لملذات اكثر
لتعلم مدى هذا المسخ اسأل اي انثى تصادفها في الشارع واسألها التخيير بين الوظيفة لرفاهيتها كفرد او تكوين عائلة في سن مبكر فيما يعتبره الكثير الان شقاء وعبودية وستتوجه للخيار الاول ! فكر شيطاني بامتياز هذا والاناث هم من يفترض ان يكون اكثر فئات المجتمع اهتماماً بالاطفال وايثاراً له !
نعذر الانثى بكونها ماتعرف مصلحة نفسها وسهل تغسل مخها لكن لما رجال بعمرك تسألهم نفس السؤال يردون عليك ب : لا والله ابغى انبسط واعيش حياتي ! والله عيب من متى والرجال يبتغون التونس لدنياهم
الناس تعلقت قلوبها بالدنيا ونسيت الاخره وبلغت مراحل لا توصف من الاستحقاقية تسرطنت قلوبهم بها
الناس تعلقت قلوبها بالدنيا ونسيت الاخره وبلغت مراحل لا توصف من الاستحقاقية تسرطنت قلوبهم بها
جاري تحميل الاقتراحات...