كنتُ مُقتنعا تمام الاقتناع أن ساد جورو داعية، رأسمالي، وحدوي التوجه. ظننت ذلك حتى رأيته له مقطع فيديو يتحدث بغل، وبخطاب [نحنُ/هُم].
لا أعلم حتى هذه اللحظة الذي أشعر به. وكأن كل معتقدي بأن حق الكلام للجميع قد تعرض لهزَّة شديدة. ومشاعر تنمو بداخل قلبي تجاهه، وتجاه شخصه وكلها مقت!
لا أعلم حتى هذه اللحظة الذي أشعر به. وكأن كل معتقدي بأن حق الكلام للجميع قد تعرض لهزَّة شديدة. ومشاعر تنمو بداخل قلبي تجاهه، وتجاه شخصه وكلها مقت!
كنتُ إلى لحظة قريبة مُطمئنا إلى شيء. أن هذا الجورو داعية من المدرسة [الكياتيَّة]. واطمأننت إلى بحثي في قناته في اليوتيوب، وخطابِه. ما زلت أشعر بسخفِه، ولا أفهمُ لماذا هذه المشاعر من الحنق تنمو في قلبي. أمر لم أعتده من نفسي، ولا من نزعتي الهوسية بفكرة [الكلام حق الجميع].
لا أعرف لماذا تغير بي شيء. عصبيَّة ما، أو حميَّة، ربما حزازة. شيء ما يتحدى التزامي التام بفكرة [الكلام حق الجميع]. أتحدى نفسي ذهنيا وأقول، لا تنادِ بمنع إنسان، ومع ذلك لدي شعور بالضيق.
إلى هذه اللحظة صورة تلك الفتاة التي تصرخُ في وجهِ مجموعة من المتظاهرين الهندوس ترن في رأسي. ولا أعرف لماذا أشعرُ بهذه المشاعر الجارفة تجاه ذلك؟
أحاول التفكير بشكلٍ فيزيقي بحت، ومع ذلك ثمَّة شيء عاطفي، ربما روحي، نداء جاذب وغامض، انتمائي، فرديته بها خيطٌ يسبب لي الحيرة والضيق!
أحاول التفكير بشكلٍ فيزيقي بحت، ومع ذلك ثمَّة شيء عاطفي، ربما روحي، نداء جاذب وغامض، انتمائي، فرديته بها خيطٌ يسبب لي الحيرة والضيق!
هُناك حزازة ما في قلبي، وهي مزعجة. يزعجني هذا الشعور بالانتماء إلى ما هو غامض وشاسع وغير مقيَّد بمنطق مُحكم، وغير محدد بمُدخلات واضحة.
في مثل هذه اللحظة أحمد الله أن القرار في كل هذا ليس بيدي. وأنني لستُ مساهما في السماح لإنسان أو منع إنسان من الكلام!
في مثل هذه اللحظة أحمد الله أن القرار في كل هذا ليس بيدي. وأنني لستُ مساهما في السماح لإنسان أو منع إنسان من الكلام!
جاري تحميل الاقتراحات...