أخرج الإمام أحمد عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - أن النبي ﷺ قال:
"إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبالٍ من الآخرة، نزل إليه ملائكة من السماء، بِيضُ الوجوه، كأن وجوههم الشمس، معهم كَفن من أكفان الجنة، وحنوط من حنوط الجنَّة، حتى يجلسوا منه مدَّ البصر،
"إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبالٍ من الآخرة، نزل إليه ملائكة من السماء، بِيضُ الوجوه، كأن وجوههم الشمس، معهم كَفن من أكفان الجنة، وحنوط من حنوط الجنَّة، حتى يجلسوا منه مدَّ البصر،
ثم يجيء مَلَك الموت - عليه السلام - حتى يجلس عند رأسه، فيقول: يا أيتها النفس الطيبة - وفي رواية: يا أيتها النفس المطمئنة - اخرجي إلى مغفرة من الله ورِضوان،
قال: فتخرج تَسيل كما تسيل القطرة من فِي السقاء فيأخذها".
قال: فتخرج تَسيل كما تسيل القطرة من فِي السقاء فيأخذها".
وأخرج ابن أبي الدنيا عن كعب: "أن إبراهيم - عليه السلام - قال لمَلَك الموت: أرني الصورة التي تقبضُ فيها المؤمن، فأراه، فرأى من النور والبهاء شيئًا لا يعلمُهُ إلا الله تعالى، فقال: ولو لم يرَ المؤمنُ عند موته من قُرة العين والكرامة إلا صورتك هذه، لكان يكفيه"
عن أبي مسعود قال: إذا أراد الله قبض روح المؤمن أوحى إلى ملك الموت أقرئه مني السلام، فإذا جاء ملك الموت يقبض
روحه قال له: ربك يقرئك السلام.
روحه قال له: ربك يقرئك السلام.
عن محمد القرظي قال: إذا استبلغت نفس العبد المؤمن عاد ملك الموت فقال: السلام عليك يا ولي الله، الله يقرئك السلام، ثم قرأ هذه الآية (الَّذَينَ تَتَوَفّاهُمُ المَلائِكَةُ طَيِّبينَ يَقولُونَ سَلامٌ عَلَيكُم).
جاري تحميل الاقتراحات...