يوسف الخثعمي
يوسف الخثعمي

@eng_yousefkh

10 تغريدة 100 قراءة May 21, 2022
#ثريد
متى تأسست شركتي بيبسي وكوكاكولا ؟
وكيف إلى الان لم يخفت بريقهم مع طول السنين ؟
وكيف مانتهت الحاجه اليهم او ظهرت خيارات اخرى ؟
وكيف صاروا هم الخيار الأول للعميل بجانب اي وجبه ؟
كثيرا مانسمع عن ان العميل لحظة شراءه المنتج هو حرفيا يشتري مشاعره مابعد شراء هذا المنتج
ويأتي دور المختصين في التسويق في هذا الإطار وفهم المشاعر والدوافع الي تخلي العميل يقرر عملية الشراء
وبالتأكيد يجمع المسوقين ان التسويق الافضل هو الي يخلي العميل يصير عنده ولاء وشراء متكرر
وهذا الشي مايحدث الا اذا نجح المنتج ان يكون له احتياج مرتبط بمشاعر العميل بشكل مباشر ومع الوقت يصبح هويه وبراند يملك جمهور وولاء
بيبسي وكوكاكولا لم ينجحوا فعليا في تكوين صورة البراند الذهنيه لدى العميل او كسب الولاء فحسب
هم نجحوا في ان يعمقوا الاحتياج لهم ودخلوا في ثقافة المجتمعات ووجباتهم الخاصه حتى اصبحوا جزء لا يتجزء منها
وكلما زاد عمق الاحتياج يزيد الطلب
كانوا بكل حملاتهم التسويقيه لا يسوقون للمنتج بشكل مباشر هم يسوقون لمشاعره ويصورونه جزء من الانتعاش ومساعد في الوجبات
نجحوا في حملاتهم التسويقيه بكسب جمهور متنافس بين البراندين لدرجة ان البعض اصبح يقول ان الشركتين ربما يكونان لشخص واحد وذلك لان تنافسيتها الاعلانيه كانت تفيد الطرفين بشكل كبير جدا حتى لو كان بعضها يحاول التقليل من الاخر
ربما الكثير منكم يتذكر او يعرف قصة هذا الإعلان لبيبسي الذي استفزت فيه
كوكاكولا 👇👇
ولكن الي حصل بعد ذلك ان كلا الشركتين ارتفعت لديهم المبيعات بشكل كبير
لان جمهور كوكاكولا تعصب اكثر للبراند
لان من طبيعة الانسان التمسك بمعتقداته اذا حس ان في احد يستهدفها
من ذلك الوقت وحتى هذا الوقت وهم يعمقون الاحتياج لهم اكثر فأكثر عبر الحملات التسويقيه والشراكات مع قطاعات التجزئه والمطاعم والتسهيلات التي يقدموها في هذا المجال
لدرجة صرنا نقول ( اشرب ببسي عشان تهضم ) وهذي احد نتائج ذلك التسويق العظيم الذي قامت به هاتان الشركتان
الان شوف هل ممكن تشوف وجبه بدون بيسي او كوكاكولا ؟
ووش اول مايتبادر الى ذهنك اذا سالك صاحب المطعم وش تبي مشروب ؟
هذه الصوره الذهنيه التلقائيه والاحتياج المتكرر العميق هي نتاج تسويق عظيم جدا استمر لسنوات وسنوات دون توقف
وهذا الشي فيه درس مهم لاي شخص يبني براند
انه يفهم كيف يلامس مشاعر العملاء وكيف يكسب الولاء ثم كيف يعمق احتياج هذا البراند في حياتهم عن طريق توعيتهم بفوائد هذا المنتج او تلك الخدمه بطريقه
حتى يصبح خيار الشراء خيار تلقائي وليس اختياري
وهذا بلا شك يحتاج مجهود كبير جدا
وصلت هنا الى نهاية الثريد اتمنى اكون وصلت فكرتي بشكل بسيط او اكون افدتك ايضا 🌹
لو عجبك الثريد فدعمك يسعدني ومتابعتك تهمني ايضا وتشرفني ❤️❤️

جاري تحميل الاقتراحات...