أبو بلج عبدالله العيسري
أبو بلج عبدالله العيسري

@abubalj

6 تغريدة 20 قراءة May 21, 2022
آخر آيةً في الجزء ٢٠ بدايتها (اتلُ ما أوحِيَ إِلَيكَ مِنَ الكِتابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ) الخ … الآية
وأول آية في ج٢١ بدايتها: (وَلا تُجادِلوا) الخ… الآية
ذلك لنعلم أن:
١- تلاوة القرآن
٢- وإقام الصلاة
٣- وذكر الله
هبات ربانية لا يوفق إليها من يشغله كثرة الجدال
#تدبر_آية
إن #تلاوة_جزء_يوميا تلاوة تحقيق وتدبر لا تأخذ ساعة واحدة.
ولكن كم من المشتغلين بالجدال في حسابات التواصل يجدون أن الانضباط على #تلاوة_جزء_يوميا أشد صعوبة من صعود الجبل الأشمّ.
أما الموفقون فهم (يَتلونَ آياتِ اللَّهِ آناءَ اللَّيلِ وَهُم يَسجُدونَ)
أما إقام الصلاة بخشوعها، والمحافظة عليها في وقتها فهي أقرب إلى الخيال عند المحجوبين عن النور، الأموات المتسربلين بلبوس الأحياء.
(وَإِذا قاموا إِلَى الصَّلاةِ قاموا كُسالى يُراءونَ النّاسَ وَلا يَذكُرونَ اللَّهَ إِلّا قَليلًا)
هؤلاء أنفسهم يجدون لذة ونشوة وسرورا في الجدال العقيم
ومن يتلو قول الحق سبحانه: (فَإِذا قَضَيتُمُ الصَّلاةَ فَاذكُرُوا اللَّهَ قِيامًا وَقُعودًا وَعَلى جُنوبِكُم فَإِذَا اطمَأنَنتُم فَأَقيمُوا الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ كانَت عَلَى المُؤمِنينَ كِتابًا مَوقوتًا)
تأخذه رعدة لأن الخطاب هنا للمحاربين الذين يواجهون العدو مسايفة ومواقفة
إن المؤمنين لم يُعذروا من ذكر الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم وهم في أحلك الأحوال وأقسى المخاوف، يرقب كل منهم ضربة سيف أو طعنة رمح
فكيف ينتصب اشتغالهم بالجدل عذرا بين يدي ربهم يعتذرون به عن حجاب الغفلة الذي نصبوه في قلوبهم، وجعلوه حاجزا بينهم وبين أن يكتب الله الإيمان في قلوبهم؟!!
فيا أيها السادر في غيّه
الهاجر كتاب ربه
(اتلُ ما أوحِيَ إِلَيكَ مِنَ الكِتابِ)
ويا أيها الغافل عن الصلاة
المتثاقل في إقامها
(وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنهى عَنِ الفَحشاءِ وَالمُنكَرِ)
ويا أيها المشتغل بدنياه
(وَلَذِكرُ اللَّهِ أَكبَرُ وَاللَّهُ يَعلَمُ ما تَصنَعونَ)

جاري تحميل الاقتراحات...