كان رسول الله ﷺ يسأل الله حُبَّ المساكين، أن يقذِفَ في قلبه حب المساكين،
والعادة الجارية ان يَنفر المرء من المسكين، ويُعرض عنه ولا يُقبل عليه
فالنبي ﷺ عندما يسأل ربه ان يقذِف في قلبه حبُّ من خويّت القلوب عن حبهم هذا غاااية التواضع من رسولِ الله!
والعادة الجارية ان يَنفر المرء من المسكين، ويُعرض عنه ولا يُقبل عليه
فالنبي ﷺ عندما يسأل ربه ان يقذِف في قلبه حبُّ من خويّت القلوب عن حبهم هذا غاااية التواضع من رسولِ الله!
كما في الحديث الآخر، ان رسول الله ﷺ كان يقول:
اللهم أحييّني مسكينًا وأمتّني مسكينًا واحشرني في زمرة المساكين!
يطلب الله ان يحشره في هذِه الطائفة من الناس التي لا يرغب احدٍ ان يكون من اهلها، صلّى عليكَ الله ياخيّر الورى!
اللهم أحييّني مسكينًا وأمتّني مسكينًا واحشرني في زمرة المساكين!
يطلب الله ان يحشره في هذِه الطائفة من الناس التي لا يرغب احدٍ ان يكون من اهلها، صلّى عليكَ الله ياخيّر الورى!
كان جمّ التواضع، لا يعتريه كِبرٌ ولا بَطَرٌ على رِفْعَة قَدْرِه وعلوِّ منزلته، رويّ انه قال له رجل: يا محمَّد، أيا سيِّدنا وابن سيِّدنا، وخيرنا وابن خيرنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا أيُّها النَّاس، عليكم بتقواكم، ولا يستهوينَّكم الشَّيطان، أنا محمَّد بن عبد الله
أنا عبدُ اللَّهِ ورسولُهُ ، واللَّهِ ما أحبُّ أن ترفَعوني فوقَ منزلتي الَّتي أنزلَنيَ اللَّهُ)
فِداك نفسي ومالي يارسول الله!
وصفة التواضع من احسن ما يعطاه المرء، من أحسن ما يهبه الرب عبده 🧡
و ربنا سبحانه في كتابه مدح التواضع وأهله وذمّّ الكِبر وأهله
فِداك نفسي ومالي يارسول الله!
وصفة التواضع من احسن ما يعطاه المرء، من أحسن ما يهبه الرب عبده 🧡
و ربنا سبحانه في كتابه مدح التواضع وأهله وذمّّ الكِبر وأهله
قال ربنا سبحانه في وصف قوم يحبهم ويحبونه، "أذّلةً على المؤمنينَ" أيّ : متواضعين لهم
ونفى الله حبه للمستكبرين ! " إنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ "
وذَكر سبحانه ان مأواهم النار " قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۖ فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ "
ونفى الله حبه للمستكبرين ! " إنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ "
وذَكر سبحانه ان مأواهم النار " قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۖ فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ "
وكذلك مدَح رسول الله التواضع وحثّ عليه ومدح أهله
روى مسلم في صحيحه ان رسول الله ﷺ قال : " إن الله أوحى إليّ أن تواضعوا حتى لا يفخر احد على احد ولا يبغي احد على احد"
روى مسلم في صحيحه ان رسول الله ﷺ قال : " إن الله أوحى إليّ أن تواضعوا حتى لا يفخر احد على احد ولا يبغي احد على احد"
و عن عبدالله بن عمرو ـ رضي الله عنهما ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صور الرجال"
أمثال الذّر أي النمل ! لأنهُ هو كان يَتعاظم وينتَفِخ ويتَكابر فيُصَغِرهُ الله! يتضائل ويُستحقر
" يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صور الرجال"
أمثال الذّر أي النمل ! لأنهُ هو كان يَتعاظم وينتَفِخ ويتَكابر فيُصَغِرهُ الله! يتضائل ويُستحقر
" يغشاهم الذل من كل مكان ، يساقون إلى سجن في جهنم يقال له : بُولُس ، تعلوهم نار الأنيار، يسقون من عصارة أهل النار، طينة الخبال»
نسأل الله العافية !
وعن ابي هريرة رضي الله عنه، ان رسول الله قال : ما تواضعَ احد لله إلا رفعه الله عز وجل
نسأل الله العافية !
وعن ابي هريرة رضي الله عنه، ان رسول الله قال : ما تواضعَ احد لله إلا رفعه الله عز وجل
كيف تتواضع لربك ؟
تواضع للحَق الذي انزلهُ ربك أنصاع له واستسلم له ولا تجادل في الحق بل إمتَثِل واستقم وألتزم
ثم تواضَع لخلق ربك
فكُل من قَبلهُ سبحانه عبّدًا له مؤمنًا له يكون اخًا لك، فانت تتواضع له لأنه عبدٌ لمولاك
هنا يتحقق الإخاء للمؤمنين والتوادّ في الله
تواضع للحَق الذي انزلهُ ربك أنصاع له واستسلم له ولا تجادل في الحق بل إمتَثِل واستقم وألتزم
ثم تواضَع لخلق ربك
فكُل من قَبلهُ سبحانه عبّدًا له مؤمنًا له يكون اخًا لك، فانت تتواضع له لأنه عبدٌ لمولاك
هنا يتحقق الإخاء للمؤمنين والتوادّ في الله
وكان الموُفقون يطلبون طرق تعلم التواضع! يخشون ان يتسلل الكِبر إلى قلوبهم
وقد قال رجلٌ لآخر: علمني التواضع
فقال له :
لا ترى أحدًا اكبر منك سنًا، إلا قلت: سبقني للأسلام والعمل الصالح فهو خيرًا مني
ولا ترى احدًا اصغر منك سنًا، إلا قلت: سبقته إلى القبيح والعمل السيء فأنا شرٌ منه
وقد قال رجلٌ لآخر: علمني التواضع
فقال له :
لا ترى أحدًا اكبر منك سنًا، إلا قلت: سبقني للأسلام والعمل الصالح فهو خيرًا مني
ولا ترى احدًا اصغر منك سنًا، إلا قلت: سبقته إلى القبيح والعمل السيء فأنا شرٌ منه
وقد ذُكر عن أحد ابناء المهلب بن أبي صفرة( هذا كان أحد كِبار قوّاد الأمراء في دولة بني أمية وكان له ابناء مثله ايضًا)
مرّ أحدهم متبخترًا مزهوًا بنفسهِ يمشي مشيّة الخُيلاء بمالك بن دينار
فقال له مالك:
يابُني هل أخفضت من خُيالائكِ هذه؟ كان ذلك أحسن لك من هذه الشهرة التي شهرت نفسك
مرّ أحدهم متبخترًا مزهوًا بنفسهِ يمشي مشيّة الخُيلاء بمالك بن دينار
فقال له مالك:
يابُني هل أخفضت من خُيالائكِ هذه؟ كان ذلك أحسن لك من هذه الشهرة التي شهرت نفسك
فقال له : ألا تعرِفُ مَن أنا ؟
- هذا السؤال الذي لا يسأله إلا من اختال نفسه عظيم الشأن، وقد كَثُر وشاع ذكره وقوله بيننا !
لو كنتَ انت حقًا مِمن شأنه ان يُعرف ماقلت أما تعرِفُ من انا ! -
- هذا السؤال الذي لا يسأله إلا من اختال نفسه عظيم الشأن، وقد كَثُر وشاع ذكره وقوله بيننا !
لو كنتَ انت حقًا مِمن شأنه ان يُعرف ماقلت أما تعرِفُ من انا ! -
فرد عليه مالك وقال:
بلى! أعرفك معرفة جيدة
أولكَ نطفةٌ مَذرة
وآخرك جيفة قَذرة
وأنت فيما بين ذلك تحمل العذِرة
فأستحِ !
وأجزم ان قوله هذا فيه معانٍ كثيرة لو تأملناه عييّنا مقدرانا وعرفناه حق المعرفة
بلى! أعرفك معرفة جيدة
أولكَ نطفةٌ مَذرة
وآخرك جيفة قَذرة
وأنت فيما بين ذلك تحمل العذِرة
فأستحِ !
وأجزم ان قوله هذا فيه معانٍ كثيرة لو تأملناه عييّنا مقدرانا وعرفناه حق المعرفة
وقال آخر لطالب علمٍ أختال بعِلمه، تكبّر بالنعمِة التي كان أولى ان تُحدث في قلبهِ تواضعًا :
كَم جاهلٍ متواضعٍ
سَتَر التواضعَ جهلهُ
ومُميزٍ في علمهِ
هَدمَ التكبّر فضلهُ
فَدعِ التكبّر ما حييت
ولا تُصاحبَ أهلهُ
إن التَكبُر َ بالفتَى
عيبٌ يُقبِحُ فعلَهُ
كَم جاهلٍ متواضعٍ
سَتَر التواضعَ جهلهُ
ومُميزٍ في علمهِ
هَدمَ التكبّر فضلهُ
فَدعِ التكبّر ما حييت
ولا تُصاحبَ أهلهُ
إن التَكبُر َ بالفتَى
عيبٌ يُقبِحُ فعلَهُ
جاري تحميل الاقتراحات...