6 تغريدة 6 قراءة May 20, 2022
أخي المُسلم من المعيب عند سماعك كلمة الدول المتقدمة، لا يخطر في بالك إلا الدول الأوروبية، حصّرك للتقدم في التطور العمراني والإلكتروني، لا يدل إلا على أنك لديك خلل في مفهوم الغائية.
بالله عليك أخبرني كيف يكون تقدمًا وهو يخالف الغاية من الحياة؟
التقدم الحقيقي هو عبادة الله وحده
رتّب أولوياتك ولا يضحكون عليك، التقدم الذي يخالف الغاية هو حقيقةً تخلّف.
تدبّر قوله تعالى ﴿أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين﴾
ضع ألف خط تحت كلمة سقاية الحاج وعمارة المسجد.
الله عز وجل يسأل المىثىركين سؤالًا استنكاريًا، لمجرد مساواتهم الإيمان بالعمارة وخدمة الآخرين، فما بالك بمن يقدّم التطور العمراني وخدمة الآخرين على الإيمان بالله، ويقيس الأفضلية بذلك!
تدبّر آيات الله، كثير من الأقوام الهالكة كانت مشهورة بتطاول البنيان وعمار الأرض ثم؟ كان هلاكهم.
ولا يعني ذلك أن الإسلام ضد التقدم العمراني والخ، ولكن الإسلام ضد تقديم هذا على الإيمان بالله عز وجل.
الإسلام يأمرنا بالأخذ بالأسباب ومساعدة البشر والخ، ولكن كل هذه الأعمال حقيقةً لا تنفع في الآخرة إلا إذا اقترنت بالتوحيد.
ختامًا تدبر وقف عند التصور القرآني العظيم عن أعمال المىثىركين
﴿والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب﴾

جاري تحميل الاقتراحات...