١-الاخلاق والفضائل وموقعها من الدين
الانسان والحس الاخلاقي فشكر المنعم وتفضيل الصدوق والاحتفاء بالعادل وحب والرحيم صفات حيثما ظهرت احتفت بها الانفس بغض النظر موقعها الجغرافي او تركيبتها الجينية
الانسان والحس الاخلاقي فشكر المنعم وتفضيل الصدوق والاحتفاء بالعادل وحب والرحيم صفات حيثما ظهرت احتفت بها الانفس بغض النظر موقعها الجغرافي او تركيبتها الجينية
٢-رغبة الانسان في انتصار الخير وانصاف المظلوم وحب الشجاعة في الحق هو ما تراهن عليه الفنون والصناعات السينمائية وافلام الكرتون لانه صوت كوني عام يلامس البشر في كل مكان..
٣-عمر المختار ومانديلا وهوشي منه وغاندي وجيفارا ما خلدهم في تاريخ البشرية هو ذلك الوجدان الفطري المشترك الذي يحتفي بالفضيلة..
٤- والاديان بنت خطابها للبشر على تلك المشتركات فالله يأمر بالعدل والاحسان وأيتاء ذي القربى واليتامى والمساكين والاحسان للجار ومقابلة الاحسان بالاحسان وعدم تساوي المجرم والمحسن…
٥-والانبياء علامة نبوتهم تجربة صدقهم واستقامتهم قبل النبوة ودعوتهم للمكارم الخلقية..
٦-لذلك كله انزل الله الرسالات ليقوم الناس بالقسط وجعل مهمة الرسول الرحمة بالعالمين واتمام مكارم الاخلاق..
٧-فمن آذت جيرانها بلسانها لم تنفعها عبادتها ومن فقدت الرحمة بقطة حرمتها الطعام تهددها العذاب المقيم ومن سقت كلبا انهكه العطش غفر الله لها…
٨-فما لم تكن مظاهر التعبد الخارجية تغذي نهر الروح والترقي الاخلاقي والحساسية الاخلاقية وفي عمقها تلك الرحمة الآسرة للضمير الانساني تنقلب للضد شراسة وعنفاً وسيفا على مقاصد الدين ..
٩-ان الثقافة التي لا تعلي الخلق وتكتفي بالمظاهر الخارجية للدين تحكم على نفسها بالموت وتصبح جسدا بغير روح..#نهضة
جاري تحميل الاقتراحات...