عفَّة
عفَّة

@affah11a

5 تغريدة 28 قراءة May 19, 2022
المرأة المسلمة تأنفُ على نفسها من أن يراها البرُّ والفاجر، أن يُنظَر لصورَتِها ويُدقَّقَ في تفاصيلِها ويتأمَّلُ شكلها من لا يتّقي الله شيئًا!
أن تُرى ضحكاتُها وتبسّطها مع الأصدقاء في العامّة، أن تُكشف تفاصيلها وخلجاتِ نفوسها لمن لا يحقُّ له.
وإن قِسنا الأمرَ بالقياسِ الواقعيّ
فإنّ وضعها لصورتِها ظهورٌ بغيرِ حاجة، ولفتٌ دون داعٍ، وهو منافٍ لما جُبلتْ عليهِ المرأةُ الحييّة.
لن أخاطبكِ بخطابِ الحلوى المكشوفةِ؛ فقد صارَ مُستهلكًا جدًّا !
أو أخاطبكِ بخطابِ "أنتِ جوهرةٌ وغالية"
وإن لم يكُن فيه شيءٌ فهو قريبٌ من الفطرة، ولكنّ الحداثةَ أقنعتكِ بغيرِ ذلك.
ولكن سأقولُ لكِ :
أن ما شُرّع في هذا الدّينِ لأجلِ حفظكِ في الأخير، لا لتقييدِك.
وإن كنتِ مسلمةً معتزّةً بهذا الدينِ فيجبُ أن يظهرَ ذلك في أفعالِك.
إن المسألةَ ليست في وضع الصورة فقط، إنها مسألةٌ من أساسِ بناءِ الأخلاق الإسلاميّ، الذي يُبنى على أعمدة ،
فإذا أصيبَ عمودٌ واحدٌ؛ خرّ البناءُ كلُّه..
إن المسألة متعلّقةٌ بأمّةٍ أنتِ عمودٌ مهمٌّ فيها، فاعلمي أن ما يريدُهُ العدوُّ لكِ هو التكشُّفُ والتحرُّر كنسائه، فتفسدين كفسادهنّ، وتسقطين كسقوطهنّ؛ فيسقطُ معكِ البناءُ كلّه..
هذه الأفكار التحرّرية، والمساواة،
والنظرِ لأحكامِ الدين بنظرةٍ رجعيّة؛ مظهرُها حلوٌ ومذاقُها مرّ، فاحذري الانبهارَ بالمظهر، والزمي ثغركِ رحمكِ الله 🌿

جاري تحميل الاقتراحات...