في سورة الشورى ذكر الله سبحانه وتعالى في آية «وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا ۚ»
الله كان يقصد بالرُوح هنا"القرآن الكريم"
وكان هذا من أعجب وأجلّ الأوصاف للقرآن الكريم والطفها♥️؛
الله كان يقصد بالرُوح هنا"القرآن الكريم"
وكان هذا من أعجب وأجلّ الأوصاف للقرآن الكريم والطفها♥️؛
طيب ليه سمى القرآن روحًا؟
"ووصفه بذلك لكونه سببًا للحياة الطيبة، والسعادة السرمدية، ولأن القلوب والأرواح تحيا به، وذلك لما فيه من الخير الكثير، والعلم الغزير".
شايفين كمية الدقة في الإسم!♥️♥️♥️♥️
"ووصفه بذلك لكونه سببًا للحياة الطيبة، والسعادة السرمدية، ولأن القلوب والأرواح تحيا به، وذلك لما فيه من الخير الكثير، والعلم الغزير".
شايفين كمية الدقة في الإسم!♥️♥️♥️♥️
والله إن الي تمر أيامه بدون ما يفتح المصحف ويقرأ ولو صفحة وحدة ويتدبرها
من الأمور التي يُلاحظ أثرها في ملازمة الورد القُرآني سكون النّفس بعد اضطرابها،مهما حاول المرء أن يُقاوم هذا التأثير ويتشاغل عنه فإنّ أثر السّكون يتّضح في مظهره، هُناك حالة من الشغب الروحي وفوضى مُقلقة في
من الأمور التي يُلاحظ أثرها في ملازمة الورد القُرآني سكون النّفس بعد اضطرابها،مهما حاول المرء أن يُقاوم هذا التأثير ويتشاغل عنه فإنّ أثر السّكون يتّضح في مظهره، هُناك حالة من الشغب الروحي وفوضى مُقلقة في
النّفس لا يُذهبها سوى التزوّد من القُرآن♥️♥️♥️♥️♥️
جاري تحميل الاقتراحات...