14 تغريدة 172 قراءة May 23, 2022
"صنعوا البهجة..و ماتوا فقراء"
ثريد لأشهر الفنانين المصريين الذين خذلهم الفن و المجتمع و لم يحققوا مكاسب بالملايين مثل جيل الممثلين الحاليين ، بعضهم لم يجد ثمن كفنه، و آخرين تم احتجاز اجسادهم بالمستشفى لعدم سداد مصروفات العلاج قبل الوفاة..
إضافاتكم تثري الثريد.
@Baheyyyya
(١)
"اسماعيل ياسين"
صانع البهجة الاول فى حقب الزمن الجميل
حاصرته الديون و الضرائب حتى أنه اضطر لبيع كل ممتلكاته لسداد دينه، بل وصل الأمر أن سافر للبنان و قدم أعمال لا تليق به
مأساة" سُمعة " امتدت حتى يوم وفاته حيث لم يحضر جنازته سوى أشخاص قليلون و دُفن بمقابر المطربة فتحية احمد
(٢)
"رياض القصبجي"
الشاويش عطية
التهم المرض جسده، و أصيب بشلل نصفي و لم تجد أسرته ما يغطي تكاليف علاجه و تخلت الدولة عن مساعدته، و مات فقيراً معدما و لم يجد أهله ما يكفي لتغطية مصروفات جنازته و ظل جسده مسجيا حتى تبرع بتكاليف دفنه أحد المنتجين.
بشع أن تكون النهايه بتلك الطريقة.
(٣)
محمد كمال المصري
"شرفنطح"
كوميديان بالفطرة، و متميز بالاداء أصيب بمرض الربو و تدهورت حالته الصحية و لم يجد مصروفات العلاج و لم تقف النقابة أو الدولة وقتها لمساندته،بل تخل عنه الجميع و عاش وحيداً رغم كل النداءات التى أطلقها لإنقاذه من المرض
عُثر عليه ميتا في حجرته عام ١٩٦٦
(٤)
"عبد الفتاح القصرى"
أحد صناع البهجة الحقيقيين..
و احد أهم المآسى الفنية على الاطلاق
أصيب بالعمى على خشبة المسرح و قامت زوجته بالاستيلاء على كل ممتلكاته و تدهورت حالته الصحية لدرجة أنه لم يكن يملك ايجار مسكنه، و فقد ذاكرته أيضا، سار في جنازته ٤ أشخاص فقط..
مأساة بكل المقاييس.
(٥)
زينات صدقي
عاشت شامخة رغم العوز..
قدمت كل ما تملك من اجل فنها و جمهورها
حينما أراد"السادات" تكريمها لم تجد فستان لائق لتذهب به لحفل التكريم، أكملت أيامها بهدوء رغم إصابتها بماء على الرئة، منحها السادات معاشا قدره ١٠٠ جنيه و كانت تزور مقبرتها بشكل دائم قبل وفاتها
رحلت عام ١٩٧٨
(٦)
سعيد ابو بكر " شيبوب"
لا يمكن نسيان دوره في فيلم الأستاذة فاطمة، او دور شيبوب في فيلم عنتر بن شداد..
ارتبط بالفنانة ماجدة لفترة قصيرة (خطوبه) و لكنها لم يتزوجا..
أصيب بمرض القلب و أثناء سفره إلى لندن للعلاج على نفقة الدولة أصيب في الطائرة بنوبة قلبية توفي على إثرها على الفور
(٧)
" أمين الهنيدى"
كوميديان من نوع خاص جدا..و شيق
أصيب بسرطان المعدة و قلت أعماله الفنية أواخر ايامه و دخل أحد المستشفيات الخاصة فى القاهرة بعد أن استشرى المرض بجسده، و مات فيها و لم توافق المستشفى على إخراج جثمانه إلا بعد سداد ٢٠٠٠ جنيه كمصاريف اقامته
وقام محبيه بجمع المبلغ..
(٨)
"عبد السلام النابلسي"
أرستقراطي الفن و المتعجرف الضاحك..
فلسطيني الاصل
أصيب بمرض القلب
حاصرته الضرائب فى مصر فى حقبة الستينيات
هرب إلى لبنان و هناك أفلس "النابلسي" و تعثر ماديا حتى أن زوجته لم تجد مصاريف الجنازة حين مات،و تولى فريد الاطرش التكفل بنفقات الدفن.
رحل عام ١٩٦٨)
(٩)
"استيفان روستى"
بارون السينما الشرير
كان والده سفيراً للنمسا في مصر
عشق الفن السينمائي و قدم ٣٨٠ فيلم و مسرحيه
لم يكن هناك من ينازعه في موقعه كفنان كوميدي خفيف الظل، شرير، متغطرس ..عاش ملكا و مات مفلسا..لم يجدوا فى خزانته سوى ٧ جنيهات حينما رحل..
(١٠)
"حسن البارودى"
وصل إلى العالمية عام ١٩٣٣
و قدم صنوف من الألوان الفنية لم يقدمها غيره
و حينما أحيل إلى التقاعد بصفته موظف في المسرح القومي قدم طلبا لعودته للعمل إلا أن القوانين منعت عودته
أصيب باكتئاب حاد و فقد بصره و مات بعد أن وجد فى العزله قتلا لموهبته الفذة
رحل عام ١٩٧٤
(١١)
"تحية كاريوكا"
أسطورة الرقص الشرقي قاطبة
و بنت البلد الجدعة الوفية..
كانت تخدم الجميع بشهامة و حب
و لكنها تعرضت لمحنة المرض و
فى آخر ٣ أعوام من حياتها كان ينفق عليها الفنان سمير صبري و قامت فاتن حمامه بتأمين شقة لها بغرض السكن ، و عاشت نهاية مأساوية رغم كل ما قدمته لغيرها.
(١٢)
"يونس شلبي"
كوميديان خفيف الظل..
دوره مازال باقيا في مدرسة المشاغبين
و مسلسل الاطفال بوجى و طمطم
عانى من المرض في أواخر حياته و اضطرت اسرته لبيع كل ما يملكون للصرف على علاجه..حتى عفش المنزل
و تجاهله الجميع و تخلوا عنه
رحل عام ٢٠٠٧
ختاما:
الفقر ليس هو الإشكالية .. إنما التخلى و عدم المساندة هو الذي يظل مؤثراً على المدى الطويل، و إن كان للفن رسالة فاخلاق الفن رسالة أيضا و ليس الفن تكنيز الأموال و جنى الملايين، فهؤلاء رحلوا فقراء، و لم تمتد لهم يد العون بالقدر الكافي..إبحث في حياتك عمن يستحق مساندتك..و ستجده.

جاري تحميل الاقتراحات...