إلا أنه لما قرب أوان ظهوره مرَّ جماعة من العرب براهب بالشام قد قرأ الكتب، فأخبرهم باسم نبي مبعوث من العرب اسمه محمَّد، فسموا أبناءهم بهذا الاسم طمعًا في النبوة.
وقال ابن إسحاق: خرج عدي، وسفيان، وزيد بن عمرو بن ربيعة، وأسامة بن مالك بن حبيب يريدون الشام...
وقال ابن إسحاق: خرج عدي، وسفيان، وزيد بن عمرو بن ربيعة، وأسامة بن مالك بن حبيب يريدون الشام...
فنزلوا بدير وهم يتحدثون، فأشرف عليهم راهب وقال: ما هذه اللغة ليست لأهل هذه الأرض، ممن أنتم؟ قالوا: من العرب. قال: ممن؟ قالوا: من مُضر، فقال: أما إنه سيبعث فيكم نبيٌّ، فبادروا إليه فإنه خاتمُ النبيين، قالوا: فما اسمه؟ قال: محمَّد. فلما رجعوا إلى أهاليهم، فكانوا معهن...
فولد لكل واحد ولدًا، فسماه محمدًا طمعًا في ذلك.
وقال البلاذري: كانوا ستة: محمَّد بن سفيان، ومحمد بن الحِرْماز بن مالك بن عمرو، ومحمد بن بَرِّ بن طَرِيف بن عُتْوَارة، ومحمد الشويعر بن حُمران الذي يقال له: امرؤٌ القيس بن حُجر، ومحمد بن [عقبة بن] أُحيحة بن الجُلاح الأوسي...
وقال البلاذري: كانوا ستة: محمَّد بن سفيان، ومحمد بن الحِرْماز بن مالك بن عمرو، ومحمد بن بَرِّ بن طَرِيف بن عُتْوَارة، ومحمد الشويعر بن حُمران الذي يقال له: امرؤٌ القيس بن حُجر، ومحمد بن [عقبة بن] أُحيحة بن الجُلاح الأوسي...
ومحمد بن مسلمة الأنصاري.
قال القاضي عياض: هم ستة لا سابع لهم، والله أعلم حيث يجعل رسالاته.
وأما أحمد فلم يَتَسَمَّ به أحد قبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم.
📚 كتاب مرآة الزمان في تواريخ الأعيان.
قال القاضي عياض: هم ستة لا سابع لهم، والله أعلم حيث يجعل رسالاته.
وأما أحمد فلم يَتَسَمَّ به أحد قبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم.
📚 كتاب مرآة الزمان في تواريخ الأعيان.
جاري تحميل الاقتراحات...