zainab alknani
zainab alknani

@zainabalknani

20 تغريدة 76 قراءة May 16, 2022
الديانات الافريقية (الديانات الفولتاوية)
يتميز الافريقين عن بقية اديان العالم بأنهم لم يعبدوا الاصنام في أي مكان كما كان يعتقد فيما مضى والديانات الأفريقية تولي العنصر الجسدي أهمية كبيرة.
وبخاصة ذلك الذي يراقب ممارساتها السحرية يتعلم بسرعة أية مكانة هامـة أن يخصصها للشعوذة. إضافة إلى أن الديانات الأفريقيـة تـهـتـم بـالعلاج النفساني لتحمي طمأنينة الفرد العاطفية في بلده
والديانة الأفريقية تعتبر العالم حلبة روحانية واسعة يقوم فيها تفاعل مستمر بين القوى الطبيعية. وهي تعرف الانقسام الشديد بين المقـدس والـدنيوي، بين المادي والروحاني فقد طور الأفريقي أنظمة دقيقة ميتافزيقية للفكـر
وليس ثمة وثنيون يعفرن جباههم، في عماهم، أمام الخشب والحجر، لأن الهدف من عبادته كائن روحاني، والشيء المادي الماثل أمامهم هـو لتسهيل هذه العبادة
فحسب وهي فكرة ليست مجهولة على كل حال في الديانات الأعلى).
وفرة الأديان الأفريقية يمكننا أن نميز عـددا من النماذج، وأن تربطها بشكل ما بدوائر الحضارة. وهذه النماذج الدينية ليست ذات علاقة بالوحدات الجغرافية وإنما بالزمر البشرية المتفرقة أحيانا والتي تتمتع بمستوى ثقافي متشابه.
ومن الامثلة على ذلك العبادات الفولتاويـة الخاصـة بـشعوب الباليونيغريتيـك الغربية. وتتميز
بالطقوس الزراعية المرتبطة بالأجداد وبإله الأرض.
تستند الديانات الفولتاوية بشكل رئيسي على عبادة الأجداد الذين لا ينفكون كما تستند على مفهوم قديم جدا لإلهة للأرض لها جهازان للتناسل ذكر وأنثى أحياناً، وفي أغلب الأحيان تكون زوجة للسماء التي تخصبها بما
نصب عليها في كل عام من الأمطار
وقد أدخلت مجتمعات الحضارة النيوسودانية في ذلك مفهوم الإله السماوي أو الشمس. ونجم عن ذلك، تبعاً لدرجة تأثير الشعوب الباليونيغريتية عن طريق مرحلة الحضارة الجديدة، خلائط من المعتقدات المعقدة.
اما مفهوم الإله السماوي إله أزلي غير مخلوق لا تدركه العقول، وليس لـه اسـم في أغلب الأحيان. فهم يسمونه السماء أو السيد الكلي القدرة (يومـدان بوغوتيني ، هذا هو اسمه عند الموبا). وهو يخصب الأرض عن طريق ما يرسله مـن والإله الخالق يكون في بعض الأحيان أكثر تشخيصاً، فهو يقيم في الشمس،
وقد نزل إلى الأرض ليقوم بخلق البشر. وهو الذي يعطي المطـر ويـوزع الخصب شأن الإله إيسو لدى الكابري، أو آسيجي لدى اللامبا.
إلى جانـب هـذا الإله الكوني الكبير، وإلى جانب البطل المرشد والممدن، هي الإلهة الأرض المغذية كيتينك Kctink. وهذه الشعوب تفرق ما بين الارض بمعناهـا العملي المـادي، تلك التي يزرعونها، وبين الأرض مبدأ الحياة والخصب والثروة.
وكل قرية تحميها «روح» هي فيض من الأرض نفسها حامية المجموعة القروية.وتعيش الروح الحامية للقرية، في ظل الأشجار، وهو الذي يولد الأطفال، ولكنه ليس جنياً، وهو لا يستطيع الكلام والإجابة على الأسئلة. وهو الذي يحمي الأرض والرعيةو منه الحياة والقوة أيضاً. وعنـد المحصول يريقون له الخمور.
بالإضافة إلى الآلهة الكبار توجد جمهرة من الكائنات الإلهية الثانوية هم غير المرئيين الكبار، خدم الإله والمحلقون بقدرته، الذين يمارسون حيـاة أرضية خالصة. وبما أنهم يتلقون القدرة الإلهية ويوزعونها فهم يتدخلون دائماً في حيـاة الناس الذين يعيشون بالقرب منهم.
وتؤمن كل الشعوب الفولتاوية بوجود هذه الكائنات الإلهيـة الثانويـة الـتي يطلق عليها الكرنكومبـا اسـم لـووال Luwal». وهـم قـوى غير مرئيـة خـيرة أو شريرة. ويستطيع العراف «أوبوا Ubwa» مشاهدتهم في أحلامه، ويحس بـهـم ويكلمهم. ويستطيع اللووال أن يتخذ شكل حيوان.
وبإمكانه أن يتقبـل دعـوات الناس قبولاً حسناً، ولكنه يعاقب بقسوة على كل انتهاك للمحرمات التي يفرضها (كالأغذية التي لا يجب أكلها، والأعمال التي لا يجب اقترافها، مثال ذلك نزح الماء بدلو ذي فتحة ضيقة لأن الضجة الناتجة عنه تزعج اللووال) ويمكن لهؤلاء الجن أن يمنحوا الأولاد للنساء
وهناك بعـض الأعيـاد السنوية ذات الطقوس الزراعية. وهي تجري في الوقت نفسه صـلوات وابتهالات وشكراً للشخصية الإلهية.وبالإضافة إلى أعياد البذار والمحصول والبواكير ، توجـد أعيـاد سـنوية للتطهير من أجل طرد الشر والرجس والسحرة الشريرين.
وتتدخل العبادات العائلية أو الشخصية في كل مرة تشعر فيها الجماعة العائلية أنها في خطـر وأنهـا بحاجة للحصول على حماية الآلهة أو الأجداد.
وأخيراً هنالك حـشـد مـن الأرواح أو الجـن غـيـر المـرثيين متخصصون بأعمال التوليد والأمراض والمحاصيل والصيد واكتساب الثروات
الموضوع كان مختصر لمعلومات اكثر راجع المصدر ادناه

جاري تحميل الاقتراحات...