د. محمد آل عبدالعزيز..
د. محمد آل عبدالعزيز..

@Prof_M55

12 تغريدة 10 قراءة May 17, 2022
الحمد لله على كل نعمة..انعمت
بها علي يا كريم يا قادر على كل شيء .."رزقني الله بصيرة
في علم الفيزياء"..أعطى الله
بعض الفيزيائيين الغربيين بصيرة
وتبصرات في عمق النظريات
الفيزيائية..كما أشار الفيزيائي
"هالبرن" في في هذا المقال..
الفيزيائي النظري يمتلك موهبة
الخيال والتفكير في عدة ابعاد
فيزيائية للظاهرة..ويحلق في
اكوان ذات جمال ومعاني
عميقة ..والفيزيائي النظري
لايهتم بتطبيقات فيزياء الكم.
بل يهتم بفلسفة الظاهرة ومعانيها
الخفية وادراكتها العميقة والتبصر
خلف ذلك..إنه رزق من الله الهام
يلمع في الذهن.
🔸️البصيرة والبصر.. نعمتان
للبشر.. المطلوب مِنَ الإنسَان
اسـتِخْدامَ بصـيرَتِهِ »قُـدراتِـهِ
العقليـّة وَحَـدْسـِهِ السـليم في
تَحليل الأمور وفَهْمِها«، وَليْسَ
بَصَرَهُ »كَحاسّـة مِنَ الحـواس
الخمس«، فالبَصَرُ حاسّـةٌ يُمْكِنُ
خِداعُهَا:(وسَـحَـروا أَعْـيُنَ الـنَاسِ)
فالإنسَـانُ هُو مُعْجِـزَةُ الخَالِق،
أكْثـَرُ مِنْ أنْ يَكُونَ مُجَـرَّدَ حَـواسٍّ
ظـَاهِرَةٍ [عيونٌ وَآذانٌ وأنفٌ ولسانٌ
وجِلْدُ...]، بَلْ هو عَقلٌ ونَفْسٌ
ووِجْدانٌ ومُسْتَوْدَعُ الأسْرارِ الإلهيّةِ،
وقدْ صُمّمَ وخُلِقَ بأفْضَلِ المواصَفَاتِ:
(لَـقد خـَلـقْـنَا الإنْسَـانَ فـي أَحــْسَـنِ
تَقْويمٍ) ، فهو يسْتطيعُ أنْ يَتَكلّمَ بِلاَ
لِسَانٍ ويَسْمَعُ بِلاَ آذانٍ ويُبْصِرُ بِلاَ
أعْيُنٍ، فَقَدْ رأى الكثيرُ مِنَ العُمْيانِ
مِثْلَ: (أبو العَلاءِ المعريِّ) بالبَصِيرَةِ،
مَا لَمْ يَـرَهُ غيرهُمَ مِنْ ذَوي البَصَرِ!!
والحقائِقُ السَاميَةُ تَحتَاجُ إلى بَصِـيرَةٍ
ولَيْسَ إلى بَصَـرٍ: (بَلِ الإنْسَـانُ عَـلـى
نَفـْسِــهِ بَصـِيرَةٌ) ، ومَشَاعِرُنا العَميقَةُ
تَعْجَزُ حَوَاسُنا الظَاهِرَةُ عَنِ التعْبيرِ
عَنْهَا بِشَكْلٍ كامِلٍ، وقَدْ رَأى الرسُولُ
ﷺ بِبَصـيرته لَـيْلـَةَ المِعْراجِ:
(مَـا كَـذَبَ الـفُـؤادُ مَـا رأى..لَـقَـدْ
رَأى مِـنْ آيَاتِ رَبِّهِ الــكُـبْرى) ؛
فنُلاحظُ أنّ الرؤية كانتْ بالفؤاد،
بَعْدَ أنْ أبْصَرَ بِبَصَرِهِ الشَريف:
(مَــا زَاغَ الـبَصَـرُ ومَـا طَـغَـى).
- البصائر /البَصَائِرُ التي أنْزَلَهَا اللّهُ
تعالى: (قَـد جَـاءَكُـمْ بَصَـائِـرُ مِـنْ
رَبِّكُـمْ فَـمَـنْ أبْصَرَ فَلِـنَفْـسِـهِ ومَـنْ
عـمِـيَ فَـعَـلَـيْـهَـا) ، و[أبْصَرَ] تعني:
البصيرة وليس البصَر، وكلمة [عميَ] تعني: [عـَمَـه] البصيرة، (مَـا يُوحَـى إلـيَّ مِـنْ رَبِّـي هـَذا بَصَـائِـرُ) الأعراف:
(هَـذا بَصَـائِـرُ لِلـنَاسِ)، هَذِهِ البَصَائرُ
تَحْتاجُ لِلبَصيرَةِ التي يَمتَلِكُهَا كلُّ
إنسَانٍ (تَبْصِـرَةً وذِكْـرى لِـكُـلِّ عَـبْدٍ
مُـنيْبٍ) ، والبَصـيرَةُ هيَ المعْيـَارُ
والمقياسُ لإنسَـانيّةِ الإنْسَـانِ،
فَبِدونِ البصيرَةِ لاَ يَكُونُ الإنسانُ
إنْسَـاناً:
(كَـثيراً مِـنَ الـجِـنِّ والإنْـسِ لَـهُـمْ
قلوب لاَ يَفْـقَهونَ بِهَـا ولَـهُـمْ أَعْـين
لاَ يُبْصِـرونَ بِهَـا ولَـهُـمْ آذانٌ لاَ
يَسْـمَـعـونَ بِهَـا) ..لِذلك كانت آياتُ
القرآنِ لأصْحَابَ العـُقولِ والبَصَائِرِ
فَقطْ: (نُفَـصِّـلُ الآيَاتِ لِـقَـوْمٍ يَعْـقِـلُـونَ)
(إنَّ فـي ذَلِـكَ لآيَاتٍ لِـقَـوْمٍ يَعْـقِـلُـونَ)
، (لِـقَـوْمٍ يَعْـقِـلُـونَ) ، (لآيَاتٍ لأُولـي
الألْـبَابِ)(إنَّ الـذينَ اتَّـقَـوْا إذا مَـسَّـهُـمْ
طَـائِـفٌ مِـنَ الـشَـيْـطَـانِ تَـذَكَّـروا فَـإذا
هُـمْ مُـبْـصِـرونَ) ، و[مبصرون]:
مـن البصـيرة وليس البصـر، لأنّ
البَصَـرَ لا يُـدْرِكُ مَـسَّ الـشَـيْطانِ
الجِنّـي..✍️💫

جاري تحميل الاقتراحات...