* لماذا كانت التجارة تسعة أعشار الرزق؟
لعل ذلك لأن التاجر متوكل على الله، يبدأ يومه وهو لا يعلم ما الرزق الذي يأتيه، وذلك أدعى لتعلق القلب بالله، (ومن يتوكل على الله فهو حسبه).
وفي الحديث: (لو أنكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير؛ تغدو خماصاً، وتروح بطاناً).
لعل ذلك لأن التاجر متوكل على الله، يبدأ يومه وهو لا يعلم ما الرزق الذي يأتيه، وذلك أدعى لتعلق القلب بالله، (ومن يتوكل على الله فهو حسبه).
وفي الحديث: (لو أنكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير؛ تغدو خماصاً، وتروح بطاناً).
كلما كان القلب أكثر توكلاً على الله؛ كان ذلك أقرب لتحقق حاجاته.
وعلى العكس؛ فلا أضيق عيشاً من الحسود الذي يحسد الناس على أقل الأمور، لا يرى نعم الله عليه، ويزداد ضيقاً كلما ازداد الناس فرحاً.
فإذا استعذت من شيء فاستعذ بالله من الحسد والشح.
(اتقوا الشح؛ فإنه أهلك من كان قبلكم).
وعلى العكس؛ فلا أضيق عيشاً من الحسود الذي يحسد الناس على أقل الأمور، لا يرى نعم الله عليه، ويزداد ضيقاً كلما ازداد الناس فرحاً.
فإذا استعذت من شيء فاستعذ بالله من الحسد والشح.
(اتقوا الشح؛ فإنه أهلك من كان قبلكم).
ومن صور الحسد:
- موظف مقصر كسول يحسد زميله الذي يعمل ليل نهار على مال يسير أخذه لعمله خارج وقت الدوام.
- تاجر أنعم الله عليه، يحسد صغار البائعين على محلاتهم البسيطة ومتاجرهم الصغيرة.
- محامٍ لديه عشرات الموكلين، ويحسد متدرباً على حصوله على الرخصة وفتحه مكتباً خاصاً.
- موظف مقصر كسول يحسد زميله الذي يعمل ليل نهار على مال يسير أخذه لعمله خارج وقت الدوام.
- تاجر أنعم الله عليه، يحسد صغار البائعين على محلاتهم البسيطة ومتاجرهم الصغيرة.
- محامٍ لديه عشرات الموكلين، ويحسد متدرباً على حصوله على الرخصة وفتحه مكتباً خاصاً.
فإذا حماك الله من الحسد، وأوتيت القناعة؛ فاعلم بأنك قد أوتيت خيراً كثيراً، فاحمد الله.
يقول العلامة الشنقيطي: (قدمت من شنقيط ومعي كنز عظيم يكفيني مدى الحياة: القناعة).
الجوع يُطرد بالرغيف اليابسِ
فعلام تكثر حيرتي ووساوسي!
يقول العلامة الشنقيطي: (قدمت من شنقيط ومعي كنز عظيم يكفيني مدى الحياة: القناعة).
الجوع يُطرد بالرغيف اليابسِ
فعلام تكثر حيرتي ووساوسي!
جاري تحميل الاقتراحات...