تاريخ الامم
تاريخ الامم

@OmayaBane

5 تغريدة 5 قراءة May 16, 2022
احياناً ينبغي أن يخطو المرء خطوة جريئة ويتحلى بشجاعة مفرطة يواجه فيها جميع التحديات ويضيّق دائرة الخوف من القادم ويستعين بمقدّر الأقدار لكي يتخلص من الرق والذل والتبعية والظلم المجحف ،الداي حسين ميزو مورتو هذا الحاكم الجزائري بعدما رأى الرضوخ والمهانة التي وضع فيها الداي بابا حسن
والمهانة التي وضِع فيها الداي بابا حسن مجبراً امام القوة الفرنسية التي شنت حملتها على الجزائر سنة1683م ففاوضهم بابا حسن على دفع جزية لهم واطلاق جميع الأسرى الفرنسيين ، فقام الداي حسين ميزو بخطوته الجريئة وبشجاعته المفرطة ونبذه للخوف ورائه ظهريا فاغتال البابا حسن ومن ثم تولى الحكم
وأرسل خطاباً شديد اللهجة يُظهر فيه عزة المسلم يهدد فيه قائد الحملة الفرنسية ابراهام دوكاين بقتل جميع الأسرى الفرنسيين في الجزائر وارسل رسالة يعبر فيها عن صدقه بأن اخذ القنصل الفرنسي جون لوفتسي وحشره في فوهة المدفع وقذفه على الفرنسيين فتطايرت أشلاءه ومن ثم الحقه ب 20 أسير فرنسي
يقذفهم واحد اثر واحد ، فقذف الرب المعز المذل الرعب في قلوب الفرنس فارسلوا وفداً للتفاوض مع الداي حسين ميزو ولعقد اتفاقية سلام مدتها 100 عام بين فرنسا والجزائر وكفى الله المؤمنين القتال ، لكن كما هو معروف أن لا أمان لكافر ، فقامت فرنسا بتجهيز حملة لمواجة الداي حسين ميزو
والحد من إذلاله لفرنسا وإخضاعه لهم ، فلما التقى الجمعان صار النصر قرين الجزائر بقيادة دايها حسين ميزو رحمه الرحمن

جاري تحميل الاقتراحات...