شَيبان
شَيبان

@baan_19

5 تغريدة 12 قراءة May 15, 2022
-الصحابية أم عمارة رضي الله عنها في سطور |
بدأت مسيرتها مع الجهاد يوم أحد، وكانت حاجزة ثوبها على وسطها، حتى جُرحت ثلاثة عشر جرحاً، بل لما نادى منادي رسول الله الى حمراء الأسد شدّت عليها ثوبها كي تخرج مع الجيش، لكنها ما استطاعت من شدة نزف الدم منها ،
يقول عنها النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك اليوم في يوم أحد، وبعد ان انكشف الناس عنه ولم يبق إلّا بعض الرجال، يقول صلوات ربي وسلامه عليه: ألتفت يمنة فأجد أم عمارة تذود عني، ألتفت يسرة أم عمارة تذود عني، فقلت من يطيق ما تطيقين يا أم عمارة، تمنّي يا أم عمارة، سليني ،
فقالت رضي الله عنها: نسألك مرافقتك في الجنة يا رسول الله، فقال لها أنتم رفقائي في الجنة.
هنيئاً لها، سمعت الأوصاف والأخبار، فشمّرت وصدّقت الأقوال بالأفعال، علمت أن السلعة غالية فقدّمت الثمن من الأنفس والأولاد والأموال، لأن الله اشترى وهي باعت، والثمن الجنة، وأي شيء أثمن من الجنة!
شهدت أم عمارة ليلة العقبة وشهدت أحدًا والحديبية ويوم حنين ويوم اليمامة رضي الله عنها وأرضاها.

جاري تحميل الاقتراحات...