-دوام التّضرع إلى الله ودعائه:
وهذا والله هو الباب الذي مَن أدام وأحسن قرعه؛ فقد يسّر الله له سبل الهداية والرَّشاد، كيف لا يكون .. وقد قال سبحانه: "فَإِنِّی قَرِیبٌۖ أُجِیبُ دَعۡوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ".
وهذا والله هو الباب الذي مَن أدام وأحسن قرعه؛ فقد يسّر الله له سبل الهداية والرَّشاد، كيف لا يكون .. وقد قال سبحانه: "فَإِنِّی قَرِیبٌۖ أُجِیبُ دَعۡوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ".
-التّبرؤ من الحول والقوّة والتّوكل والاعتماد على الله:
إيّاك ثمّ إيّاك أن تظنَّ أنّك قادرٌ على الطّاعة والبعد عن المعصية بحولك وقوّتك؛ فيكلك الله إلى نفسك فتهلك، وليكن قلبك متوكّلًا على الله، وجوارحك ساعيةٌ في الأسباب .. وتدّبر ما تقرأ في كل صلاة: " إيّاك نعبد وإيّاك نستعين"!
إيّاك ثمّ إيّاك أن تظنَّ أنّك قادرٌ على الطّاعة والبعد عن المعصية بحولك وقوّتك؛ فيكلك الله إلى نفسك فتهلك، وليكن قلبك متوكّلًا على الله، وجوارحك ساعيةٌ في الأسباب .. وتدّبر ما تقرأ في كل صلاة: " إيّاك نعبد وإيّاك نستعين"!
-استشعار مراقبة الله وتعظيمه:
العاقل يستحي مِن أن يراه النّاس على القبيح والدّنس، وإنَّ الله عزّ وجل أحقّ أن يُستحيَى منه؛ فجاهد نفسك أن لا تكون ممّن ذمّهم الله في قوله: "یسۡتَخۡفُونَ من الناس وَلَا یَسۡتَخۡفُونَ من الله وهو معهم إِذۡ یُبَیِّتُونَ مَا لَا یَرۡضَىٰ من القول ".
العاقل يستحي مِن أن يراه النّاس على القبيح والدّنس، وإنَّ الله عزّ وجل أحقّ أن يُستحيَى منه؛ فجاهد نفسك أن لا تكون ممّن ذمّهم الله في قوله: "یسۡتَخۡفُونَ من الناس وَلَا یَسۡتَخۡفُونَ من الله وهو معهم إِذۡ یُبَیِّتُونَ مَا لَا یَرۡضَىٰ من القول ".
-الصُّحبة الصّحبة، والخُلْطة الخلطة!
اعلم أنَّ رفقاء السّوء سيصيبك ضررهم بمجرّد مُخالطتهم، كما أنَّ رِفاق الخير سيصيبك نفعهم، واعلم بأنَّ أكمل النّاس عبوديّة قد أمره ربّه بأمرٍ فقال: "وَٱصۡبِرۡ نَفۡسَكَ مع الذين یَدۡعُونَ ربهم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِیِّ یُرِیدُونَ وَجۡهَهُ".
اعلم أنَّ رفقاء السّوء سيصيبك ضررهم بمجرّد مُخالطتهم، كما أنَّ رِفاق الخير سيصيبك نفعهم، واعلم بأنَّ أكمل النّاس عبوديّة قد أمره ربّه بأمرٍ فقال: "وَٱصۡبِرۡ نَفۡسَكَ مع الذين یَدۡعُونَ ربهم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِیِّ یُرِیدُونَ وَجۡهَهُ".
-الاستكثار من الحسنات:
إنَّ الطّاعة مثل الدّواء الفعّال للشّفاء مِنْ داء المعصية؛ وإنَّ جنس الطّاعات تنهى عن السيئات، فـ"إنَّ للحسنة ضياءً في الوجه، ونورًا في القلب" وعلى قدر وجود هذه النّور بكثرة الحسنات؛ يستوحش عندها القلب من ظُلْمة الخطيئات!
إنَّ الطّاعة مثل الدّواء الفعّال للشّفاء مِنْ داء المعصية؛ وإنَّ جنس الطّاعات تنهى عن السيئات، فـ"إنَّ للحسنة ضياءً في الوجه، ونورًا في القلب" وعلى قدر وجود هذه النّور بكثرة الحسنات؛ يستوحش عندها القلب من ظُلْمة الخطيئات!
-الصبر والصدق في التّرك:
قال ابن القيم:
"إنَّمَا يجد المَشَقَّة في ترك المألوفات والعوائد من تَركَها لغير الله، أما من تركها صادقا مخلصا في قلبه لله؛ فإنه لا يجد في تركها مشقة إلا في أول وهلة؛ ليمتحن أصادق هو في تركها أم كاذب، فإن صبر على تلك المشقة قليلا؛ استحالت لذة".
قال ابن القيم:
"إنَّمَا يجد المَشَقَّة في ترك المألوفات والعوائد من تَركَها لغير الله، أما من تركها صادقا مخلصا في قلبه لله؛ فإنه لا يجد في تركها مشقة إلا في أول وهلة؛ ليمتحن أصادق هو في تركها أم كاذب، فإن صبر على تلك المشقة قليلا؛ استحالت لذة".
-قطع الأسباب الجالبة للمعصية، وفعل الأسباب المُبعدة عنها:
إنَّ من المعلوم أنَّ الشّريعة قد جاءت بالأمر بصيانة حمى محارم الله، بل إنَّ من المعلوم عند كلِّ عاقلٍ أنَّ مَنْ أراد التّخلص من مكروه فَعَل أسباب الخَلَاص منه، وإنَّ صاحب الذنب أعلم بأسباب ذنبه من غيره؛ فليبادر!
إنَّ من المعلوم أنَّ الشّريعة قد جاءت بالأمر بصيانة حمى محارم الله، بل إنَّ من المعلوم عند كلِّ عاقلٍ أنَّ مَنْ أراد التّخلص من مكروه فَعَل أسباب الخَلَاص منه، وإنَّ صاحب الذنب أعلم بأسباب ذنبه من غيره؛ فليبادر!
-دوام المُجاهدة وإنْ عاد إلى الذنب:
وممّا يُؤسف في بعض أهل الإسلام: أنّهم يرفعون راية الاستسلام لعدوِّ الرّحمن عند أوّل جولةٍ ونِزَالٍ!
أومَا علموا بأنَّ الأيّام دُوَلٌ وأنَّ الحرب سِجَالٌ؟!
أم لم يوقنوا بأنَّ العاقبة تكون لأهل الإيمان؟!
فداوم على مُجاهدة العدوّ ولا تيأس!
وممّا يُؤسف في بعض أهل الإسلام: أنّهم يرفعون راية الاستسلام لعدوِّ الرّحمن عند أوّل جولةٍ ونِزَالٍ!
أومَا علموا بأنَّ الأيّام دُوَلٌ وأنَّ الحرب سِجَالٌ؟!
أم لم يوقنوا بأنَّ العاقبة تكون لأهل الإيمان؟!
فداوم على مُجاهدة العدوّ ولا تيأس!
جاري تحميل الاقتراحات...