الزراعة
تغير المناخ
البيئة
التنمية المستدامة
موارد المياه
الاستدامة
حفظ التنوع البيولوجي
إدارة الفيضانات
الوقاية من التصحر
مشاريع جمع المياه
تقليل التلوث الهوائي
"مشاريع حصاد المياه"
ثريد مختصر
مشاريع حصاد المياه، كفيلة بحل مشكلة الفيضان السنوية ، وكذلك الوصول بمعدل حصة مياه الشرب للمواطن السوداني إلى ما فوق معدل الفقر المائي ، وتمكننا كذلك من استغلال 80% من الأراضي الصالحة للزراعة وغير مستغلة،
ثريد مختصر
مشاريع حصاد المياه، كفيلة بحل مشكلة الفيضان السنوية ، وكذلك الوصول بمعدل حصة مياه الشرب للمواطن السوداني إلى ما فوق معدل الفقر المائي ، وتمكننا كذلك من استغلال 80% من الأراضي الصالحة للزراعة وغير مستغلة،
ويمكن أن تكون مدخل نحو التنمية المستدامة ومعالجة آثار التغير المناخي بزيادة الغطاء النباتي والغابات ومكافحة التصحر وانجراف التربة وتعزيز والحفاظ على التنوع الحيوي ، كما يسهم في انخفاض التلوث بالحد من العواصف الترابية (الهبوب) ، التي هي مصدر أساسي للتلوث الهوائي .
معدل حصة الفرد السوداني من مياه الشرب 700 م م، وهو أقل ب 300 م م من معدل الفقر المائي العالمي وفي كل عام نُرذل بالفيضانات!
هذا المشروع يجب أن يكون هو المشروع الوطني المنشود ، لأنه من الممكن أن يكون عمادا لعدة مشروعات، ويعزز كذلك الإستدامة البيئية، وقد ظهر جليا من عدة حوادث في
هذا المشروع يجب أن يكون هو المشروع الوطني المنشود ، لأنه من الممكن أن يكون عمادا لعدة مشروعات، ويعزز كذلك الإستدامة البيئية، وقد ظهر جليا من عدة حوادث في
العالم مثل فيضانات ألمانيا وبلجيكا والصين وبريطانيا وحرائق الغابات جنوب تركيا وسقوط الثلوج - على غير المعتاد - في البرازيل وحرائق كاليفورنيا واستراليا والأمازون أن تغير المناخ قد أصبح تحدياً عالمياً ومهدداً وجودياً للكوكب، ولسنا بمعزل عن التهديد بل على العكس،
تشير العديد من الدراسات البيئية إلى أن السودان قد يكون أول دولة تختفي من الوجود ويستحيل العيش فيها للكائنات الحية!
يذخر السودان بموارد مائية هائلة يمكنها أن تغير من نوعية الحياة في البلد بدرجة كبيرة وحتى سخونة الطقس التي يشتكي منها الكثيرون من الممكن تغييرها بصورة كبيرة،
يذخر السودان بموارد مائية هائلة يمكنها أن تغير من نوعية الحياة في البلد بدرجة كبيرة وحتى سخونة الطقس التي يشتكي منها الكثيرون من الممكن تغييرها بصورة كبيرة،
ويمكن كذلك للمياه أن تجعلنا نتفادى المشكلات الناشئة عن التغير المناخي وتحويل نقمة الفيضان السنوية إلى نعمة مستدامة ، وقديما قال الإمام المهدي "المزايا في طي البلايا".
وقد كان الإمام الصادق الهدي عليه رحمة الله من أكثر السياسيين السودانيين اهتماما بموضوع البيئة ومشاريع
وقد كان الإمام الصادق الهدي عليه رحمة الله من أكثر السياسيين السودانيين اهتماما بموضوع البيئة ومشاريع
حصاد المياه على وجه الخصوص، وقد كتب في خطابه إلى مؤتمر شركاء السودان الذي عُقد في برلين (2020) بشأن هذا الأمر ، وأورد ذلك في أوراقه الأخيرة التي جاءت في سلسة "ويسألونك عن"، ورقة ثرية جداً بعنوان "ويسألونك عن البيئة".
@bak4194
@Ahmed_KC10
@bak4194
@Ahmed_KC10
جاري تحميل الاقتراحات...