ومما ينبغي مُرعاتُهُ قي العِتابِ:
التَّوسُّطُ والاعتِدالُ في شَأنِ المُعاتَبةِ:
فإن كثرة العتاب سببٌ للقطيعة، وتَركَ جميعِ العتابِ دَليلٌ على قِلَّةِ الاكتراثِ بأمرٍ الصَّديقِ وقد قيل: "علة المُعادةِ: قِلَّةُ المُبالاةِ" =
التَّوسُّطُ والاعتِدالُ في شَأنِ المُعاتَبةِ:
فإن كثرة العتاب سببٌ للقطيعة، وتَركَ جميعِ العتابِ دَليلٌ على قِلَّةِ الاكتراثِ بأمرٍ الصَّديقِ وقد قيل: "علة المُعادةِ: قِلَّةُ المُبالاةِ" =
بل تتوسَّطُ حالتا تركه وعتابه؛ فيُسامَحُ بالمتاركة، ويستصلح بالمعاتبه،فإن المسامحة والاستصلاحَ إذا اجتمعت لم يلبث معها نُفورٌ، ولم يَبقَ معَهما وجدٌ
وقد قال بعضُ الحُكماءِ: "لا تُكثِرتَّ مُعاتَبةَ إخوانِكَ، فيهون عليهم سَخَطُكَ
وقد قال بعضُ الحُكماءِ: "لا تُكثِرتَّ مُعاتَبةَ إخوانِكَ، فيهون عليهم سَخَطُكَ
جاري تحميل الاقتراحات...