41 تغريدة 32 قراءة May 14, 2022
وصف الخميني قراره المتردد بقبول قرار 598 الصادر من الأمم المتحدة بإنهاء الحرب بأنه "تجرع للسم"!
دامت الحرب ٨ سنوات و تعد من أطول حروب القرن و انتهت يوم ١٩٨٨/٨/٨
و لم يصل الخميني إلى القدس بعد ! حين رفع شعار (طريق القدس يمر عبر كربلاء ) وما بين السم و طريق القدس نبدأ بمن بدأها ؟
عندما هبطت طائرة "إير فرانس" في مطار طهران في الأول من فبراير عام 1979، وفتح باب الطائرة، أطل رجل في العقد الثامن من عمره على شعب كان يرغب في التغيير إلى الأفضل، لكن رجل الدين المتطرف جاء وفي جعبته استراتيجية أطلق عليها "تصدير الثورة" إلى بلدان أخرى.
في غضون أسابيع من إنشاء الجمهورية الإسلامية، قام الخميني بعكس طرق التهريب التي استخدمها ضد الشاه من النجف ليحاول الآن تقويض نظام صدام في بغداد. وفي وكالة الاستخبارات المركزية، توقّعنا في ربيع العام 1979 أنّ العلاقات بين إيران والعراق كانت تتجه نحو الصراع.
تلك الحرب التي اعتمدها خميني حسب نظرية«أم القرى الاسلامية»حيث طبق هذه السياسة العدوانية منذ أول أيام انتصار الثورة، سواء من خلال اصدار نداء للجيش العراقي بالقيام بالتمرد والى تشكيل حكومة اسلامية عالمية ثم اطلاق شعار طريق القدس يمر عبر كربلاء لكي يمد هذا العدوان السافر المنطقة.
صحيفة كيهان الصادرة في 26 فبراير 1979 أي بعد 15 يوما من انتصار الثورة، دعا خميني الى تشكيل حكومة اسلامية عالمية. وهذا كان اعلان حرب سافرة ضد حكام الدول الاسلامية خاصة الدول الجارة لايران.
اعترف بني صدر أول رئيس للجمهورية لخميني في مذكراته بأن صدام حسين أرسل السيد موسى الأصفهاني في الأسبوع الأول لنجاح الثورة – إلى خميني ليهنئه بنجاح الثورة ، و يبدى استعداده للتعاون مع الحكومة الجديدة في إيران، إلا أن خميني رفض ما حمله مبعوث صدام حسين(مذكرات بني صدر ص 109 بالفارسي).
في 20 ابريل 1980 وبدعوة رسمية لقائد قوات الحرس، وصل الى طهران المجلس الثوري لجزيرة العرب (العربية السعودية، اليمن، قطر، عمان، الامارات العربية المتحدة). هذه المجموعات كانت قوات معارضة لحكوماتها وكانت قد هنأت خميني بانتصار الثورة! والآن خميني قد دعاهم لكي يطيح بمساعدتهم بحكوماتهم!
استفزاز العراق من قبل خميني بدأ منذ غداة 11 فبراير 1979 على قدم وساق وفي صحيفتي كيهان واطلاعات 19 ابريل 1980 يمكن مشاهدة سعي خميني بوضوح أنه كيف يدعو خميني الشعب والجيش العراقيين الى التمرد والعصيان ضد حكومتهم. وهذا التاريخ كان قبل 6 أشهر من بدء حملة الجيش العراقي دفاعا عن حدوده
وكان آية الله منتظري قد كشف في مذكراته: «بعد انتصار الثورة اصيب الامام الخميني واصبنا نحن ايضا بغرور خاص، وكنا نعتقد اننا حققنا نصرا عظيما والعالم صار في جيبنا. وبالتالي فلا قيمة لكيان الدولة الايرانية أو العربية السعودية، هذه ثورة اسلامية والإمام هو زعيم العالم الإسلامي»
مذيع التلفزيون للنظام قال في برنامج «بين السطور» في صيف 2014 في مقابلة مع الحرسي شمخاني: «الأمر الذي كان يعمل به سفيرنا في العراق سنة ١٩٧٩ ”دعايي“ ليس عملا يعمل به كل سفير! ولديه ارتباط بنوع ما مع المعارضة العراقية».
في مذكراته قال دعايي: «اني وبسبب الموقف الذي اتخذته وزارة الخارجية الايرانية ، استدعيت قبل عيد نوروز عام 1358 (20 مارس 1979) الى ايران». وقال أحد كبار السلطات في وزارة الخارجية قبل الهجوم العراقي على ايران: اني انتبهت في وزارة الخارجيه في احدى الغرف تنقل كراتين مغلفة.
تحققت من الأمر وتبين أن الكراتين ترسل الى السفارة الايرانية في العراق كمستلزمات دبلوماسية. من باب الفضول ونظرا الى مسؤوليتي دخلت في أحد الأيام هذه الغرفة وفتحت أحد الكراتين فوجدتها مليئة بالأسلحة وكاتم الصوت والذخيرة.
كانوا يرسلون هذه الرزمات الى العراق لتوزيعها على الشيعة ومعارضي صدام حسين. مع الآسف بعد انتصار الثورة قام البعض بأفعال بخصوص العراق كان عملا استفزازيا وهذه الأعمال آصبحت حجة بيد صدام حسين لكي يشن حملته على ايران. (المصدر: مذكرات سيد محمود دعايي).
في 17 سبتمبر 1980,اسقط العراق طائره ايرانيه طراز F-5 تابعه لقاعدة ديزفول الجويه الايرانيه على يد  الرائد الطيار"كمال عبد الستار البرزنجي" بالقرب من بغداد"جنوب بغداد" 
طيار المقاتله الايرانيه نجا من الموت والقي القبض عليه من قبل القوات العراقيه اسم الطيار هو"حسين علي رضا لشكري"
بعد انتهاء الحرب العراقيه -الايرانيه عام 1988 وبدأت عمليه تبادل اسرى الحرب من الجانبين ,احتفظ العراق بهذا الاسير 
وتقول المصادر الايرانيه ان العراق لم يقبل ان يعرض هذا الاسير للصليب الاحمر الدولي الا في العام 1996 وان العراق ابقى هذا الطيار في زنزانة منفرده لمدة 10 اعوام معزولا
وكان السبب في احتفاظ العراق بهذا الاسير " حسب المصادر العراقيه " هو سببين :
1- الضغط على ايران من اجل اطلاق ما تبقى من اسرى عراقيين لديها " حيث كان الاسرى العراقيين اكثر عددا من الايرانيين والتبادل تم على اساس تبادل اعداد متساويه من الافراد بين الجانبين
2- كان هذا الطيار شهاده تاريخيه تبين ان ايران كانت هي المعتديه على العراق وان الرد العراقي في 22 سبتمبر 1980 " اي بعد 5 ايام من اسقاط الطائره الايرانيه في سماء بغداد "هو ردة فعل للاعتداء الايراني
وعلى العموم جرى اتفاق بين بغداد وطهران في ابريل 1998 على تسليم الطيار " حسين علي رضا لشكري "  مع مجموعه من الاسرى الايرانيين الى ايران مقابل اعداد من الاسرى العراقيين 
" المصادر تقول انه تم خلال هذا الاتفاق تبادل 319 اسير ايراني مقابل 5584 اسير عراقي "
استقبلت طهران الطيار " حسين علي رضا لشكري " استقبال الابطال , والتقى به علي خامنئي تم ترقيه لشكري لرتبة لواء طيار تكريما له " علما ان ايران استمرت بترقيته اثناء فتره اسره حتى وصل الى رتبه عقيد طيار عند اطلاق سراحه "
تعرضت القنصلية العراقية في المحمرة إلى أربع اعتداءات خلال الفترة من 11 إلى  26 تشرين الأول/ أكتوبر 1979. حيث حطمت أبواب ونوافذ بناية القنصلية وأحرقت سجلاتها، واعتدي على موظفيها بالضرب. وفي 11 كانون الثاني 1980 هاجمت عصابات الأمن الايرانية بناية القنصلية مجددا
فتم مصادرة وثائق القنصلية وإنزال العلم العراقي وتمزيقه. هذا الانتهاك الواضح لحرمة مؤسسة سيادية يشكل مخالفة صريحة للأعراف الدبلوماسية، وخرقا واضحا لميثاق الأمم المتحدة وبروتوكولات جني
* في 22-6-1979 نشرت مجلة "الحوادث" البيروتية خبرا مفاده أن وزير خارجية ايران أبلغ السفير العراقي في طهران بأن حكومته ليست راضية عن اتفاقية 1975، وقال "من قال لكم أننا راضون على ذلك الاتفاق، فما زال الحساب بيننا وبينكم مفتوحا وهنالك أمور كثيرة سنطالبكم بها"
* في الثامن من نيسان 1980 صرح وزير خارجية ايران بأن "عدن وبغداد يتبعان بلاد فارس".
في التاسع من نيسان صرح صادق قطب زادة بان حكومته قد قررت إسقاط النظام العراقي، وأن الحكومة الايرانية لا تتمسك باتفاقية الجزائر.
* في 17 نيسان ألقى الخميني خطابا قال فيه "إن النظام العراقي الذي يهاجم ايران إنما يهاجم القرآن والإسلام وأن ايران ستأخذ العراق وسنتقدم إلى  بغداد".
* في مقابلة أجرتها الإذاعة الايرانية باللغة العربية في 23 نيسان 1980، أعلن صادق قطب زادة "أن الشعب الايراني أصبح مهيئا لمناصرة الشعب العراقي، وأضاف أن بلاده لن تعرف طعم الراحة والطمأنينة والاستقرار ما لم تعمل على إسقاط نظام صدام حسين".
* في نفس اليوم، صرح رئيس أركان القوات الايرانية تصريحا فضح فيه نوايا ايران على احتلال العراق، حيث قال "أن الجيش الايراني قادر على كل شي، وهو ينتظر الأوامر لاحتلال العراق، وأن العراقيين سيفتحون     أذرعهم لاستقبال الجيوش الايرانية
* في 23 نيسان 1980 أصدر "آية الله الشيرازي" بيانا وزع في شوارع طهران والمدن الايرانية الأخرى ورد فيه " ننبه الأمة كلها بأن الوقت قد حان لمعرفة واجبها الأول وهو القضاء على تلك الزمرة البعثية باستخدام جميع الوسائل المتيسرة".
في مقابلة مع صحيفة "الخليج" في 1-5-1980 سأل أبو الحسن بني صدر "ألا تعتقد أن تصريح الخميني أنه إذا استمر العراق بنهجه وواصل اعتداءاته على ايران، فأن الجيش الايراني سيذهب إلى بغداد لتحرير الشعب العراقي هو تدخل في شؤون العراق"!؟
أجاب بني صدر "إن هذا لا يعتبر تدخلا في شؤون العراق لأننا نعتبر أمة الإسلام أمة واحدة، وأن الإمام قائدها وهو لذلك قائدا لشعب العراق
14-9- 1980 أعلن الجنرال فلاحي نائب رئيس قيادة الأركان المشتركة لجيش "الجمهورية الإسلامية" في حديث لشبكتي الإذاعة والتلفزيون الايرانية بأن ايران لا تعترف باتفاقية الجزائر الموقعة مع العراق في آذار عام 1975، ولا بالحدود البحرية مع العراق".
خلال الفترة الواقعة بين  شباط 1979 وأيلول 1980 قام سلاح الجو الايراني بـ (249 ) اعتداء على الأجواء والأراضي العراقية، وشنت القوات المسلحة الايرانية (244) عدوانا على المخافر الحدودية والأهداف المدنية والمنشات الاقتصادية العراقية.
* في 28 تموز/1980 قصفت المدفعية الايرانية الثقيلة مخفر الشيب العراقي بالمدفعية الثقيلة.
* في 27 آب أعلنت إذاعة طهران، وفقا لما نشرته صحيفة "لوموند"الفرنسية في 29 آب 1980،بأن المعارك قد أخذت حجما أكثر خطورة بعد اندلاع المعارك في منطقة قصر شيرين وامتداتها إلى معظم المراكز الحدودية
عاودت القوات الايرانية قصفها للمدن والمواقع العراقية يومي 5 و6 /أيلول مستهدفة المنشآت الاقتصادية والمخافر الحدودية، فردت القوات العراقية على الاعتداءات بقصفها مدينتي قصر شيرين ومهران.
* في يوم 7 أيلول 1980 تكرر القصف الايراني على المدن والمنشات الاقتصادية العراقية وخاصة النفطية
في العاشر من أيلول حررت القوات العراقية منطقة "سيف سعد" العراقية من سيطرة القوات الايرانية.
* في يوم 16 أيلول أعلنت الحكومة الايرانية إغلاق أجوائها في وجه الملاحة الأجنبية، وباشرت قصفا مكثفا لمنطقة لشط العرب والموانيء العراقية دمرت فيها سفن ومراكب عراقية وأجنبية.
12 أيلول نشرت الصحف العالمية تصريحات ايرانية تشير إلى قيام القوات الايرانية بقصف أهداف عسكرية في العراق، في ضمنها قصف 6 مطارات ومنشات عسكرية وتبجحت في قتل47 عراقيا.
* في يوم 16/ 9 فتحت القوات المسلحة الايرانية نيران مدافعها على منطقة أم الرصاص،وقصفت آبار النفط المرقمة (4) و(5)
18 أيلول بدأت القيادة المشتركة لجيش "الجمهورية الإسلامية الايرانية" بإصدار بيانات عسكرية أذيعت من إذاعة طهران. حيث أصدرت القيادة الايرانية ثمان بيانات جاء في الأول منها الصادر في18  أيلول "أن القوات  الايرانية دمرت منشآت نفطية داخل الحدود العراقية"
وورد في البيان الثالث، الصادر يوم 19 أيلول "أن القوات الايرانية المسلحة استخدمت السلاح الجوي في العمليات العسكرية"، وفي البيان الرابع الصادر يوم 19 أيلول تبجحت القيادة العسكرية الايرانية في إشعال النيران في حقول نفط  خانة العراقية.
كشف ابراهيم يزدي وزير خارجية ايران الأسبق في حواره الأخير مع حسين دهباشي في برنامج “خشت خام”، أن الخميني المرشد الاعلى آنذاك كان له دور اساسي و مهم في إشعال الحرب بين ايران و العراق و كان يستفز العراق بشدة !
رد وزير خارجية ايران الأسبق على السؤال الذي سئله بخصوص ايران، هل كانت تدعم خصوم العراق بالسلاح و العتاد؟ قال:” ايران كانت تسلح المنظمات الشيعية و الكردية على الحكومة العراقية في وقتها ولكننا كمسئولين مؤثرين في الحكومة كنا نعارض تلك الإجراءات”.

جاري تحميل الاقتراحات...