وليد بن ممدوح الأثري
وليد بن ممدوح الأثري

@waled_aelathree

5 تغريدة 10 قراءة May 14, 2022
كانوا قديما الطغاه والظالمين إذا أردوا شيئا جعلوا جنودهم يروجون بالإشاعات والتعليمات التي تكون علي ألسنة الناس في مجالسهم لكي يلهوا ويرتعوا ، وهم أي الطغاه يفعلون مايرنوا اليه وما يُريدونه لانهم نجحوا في مقاصدهم. وهو انشغال الناس بمن روجوه ونشروه من إشاعات وترديد بينهم.
وأضرب لك مثلا. في قصة اصحاب الأخدود.
الملك بعد ما قتل ونفي كل ما كان يدعوا الي التوحيد وظلت القرية خاوية من ذكر اسم الله والدعوة اليه فعندما كبر الساحر الذي كان اليد الكبري للملك قال الساحر عندما كبر: أخشى أن أموت وليس فيكم من يتعلم السحر، فائتوني بغلام نجيب
فجاء الغلام وتعلم وعرف الحق من الباطل. المهم كان كلما يجد الملك شئ غريب يحدث في ملكه يسلط الساحر عليهم وهذا الساحر كان بمثابة الإعلام او الأنترنت اليوم. ، كان يسلطه علي الشعب سواء بالإشاعات او بالعذاب ليهم أو بالسحر. الشاهد هنا هو أن الملك هنا كان يستخدم الساحر في كل شئ
فمن هنا أخذ الطغاه عندما يريدون فعل شئ أو تريد مجموعة معينة فعل شئ عليه ان يستخدم الأسلحة التي لا تهزم منها الترويج للإشاعات. لكي يشغل الناس بيها
مثلا. الإشاعة التي تساق الينا ونحن نتقبلها ونتكلم ونروج لها وبلع الطعم ونسكت هو جعلها لكي يصدك ويشغلك عن ما يحدث لك
في الخفيه. من غلو أسعار ومن قرض البنك ال هيخرب بيتنا ومن حصتك في المياه ومن الإتفاقية الدولية ال صنعت لك خصيصا لوقف حالك وحال اقتصادك وحال دولتك
يريد ان يشغلك بما لا فائدة فيه
لا تكون مثلهم ولا تشارك فيما ينقل لك
كن علي الجادة ولا تلتفت بما يقولون
وأعرض عنهم

جاري تحميل الاقتراحات...