عبدالله سعيد
عبدالله سعيد

@Abdalla10057673

7 تغريدة 149 قراءة May 13, 2022
ثمة إجماع في الأوساط العلمية على أن تعاليم الإسلام قد أحدثت ثورة في حقوق النساء وقد اعترف بذلك أحد أكبر المنصرّين [ وليم موير ]
وقد نقل هذا الإجماع أيضا المستشرق [هاملتون غيب] بقوله:
«إن القول أن إصلاحاته [ = محمدﷺ ] قد عززت مقام النساء بصورة عامة، هو أمر مقبول بصورة عالمية.
بل إن آباء الكنيسة والمفكرين المسيحيين قد هاجموا الإسلام في القرون الوسطى لأنه منح النساء القوة ورفع من وضعهن فكانوا يعتبرون ذلك عيبًا في الإسلام ... كما أن المسلمين شعروا بالرعب وتملكهم الخوف حينما رأوا الأسلوب القاسي الذي كان يتعامل به المسيحيين مع النساء في الدول الصليبية!
يقول عالم الإجتماع الفرنسي [ غوستاف
لوبون ]
" ولم يقتصر فضل الإسلام على رفع شأن المرأة بل نُضيف إلى هذا أنه أول دين فعل ذلك، ويسهل إثبات هذا ببياننا أن جميع الأديان والأمم التي جاءت قبل العرب أساءت إلى المرأة.
آني بيزنت»عالمة الأديان قالت«كثيرا ما أفكر في أن المرأةأكثر حرية في الإسلام منها في المسيحية تتمتع المرأة بأكثر حماية بالإسلام منها بالإيمان الذي يدعو إلى نظام الزوجةالواحدة إن إنجلترا المسيحيةلم تعترف بحق المرأةفي التملك إلا في وقت متأخر بينما الإسلام وهبها هذا الحق في كل تاريخه
المستشرقة الإيطالية«لورا فيشيا فاغليري» من أعلام الإستشراق الأكاديمي قالت:«إذا كانت المرأة قد بلغت، من وجهة النظر الاجتماعية في أوروبا،مكانة رفيعة،فإن مركزها،شرعيا على الأقل،كان حتى سنوات قليلة جدًا، ولا يزال في بعض البلدان، أقل استقلالا من المرأة المسلمة في العالم الإسلامي
#يتبع
إن المرأة المسلمة إلى جانب تمتعها بحق الوراثة وبحقها في أن لا تزف إلى أحد إلا بموافقتها الحرة وفي أن لا يسيئ زوجها معاملتها، تتمتع أيضا بحق الحصول على مهر من الزوج، وبحقها في أن يعيلها ولو كانت ثرية من الأصل وتتمتع بأكمل حرية إذا كانت مؤهلة لذلك شرعيا في إدارة ممتلكاتها الشخصية.»
" بشكل عام أدى ظهور الإسلام إلى تحسن هائل في وضع المرأة حيث وهبهم- الإسلام- حقوق الملكية إلى جانب بعض الحقوق الأخرى، وكفل لهن الحماية من سوء معاملة الأزواج وأولياء الأمور وقد منع الإسلام وأد البنات الذي كان منتشرا في جزيرة العرب عند الوثنيين "
- برنارد لويس.

جاري تحميل الاقتراحات...