ثلاثة شهداء من الجيش العربي الأردني مدفونين في ساحة كنيسة اللاتين في مدينة القدس القديمة، تبين لاحقاً أن اثنان منهما مسلمان، والثالث مسيحي، الشهيد توما الحجازين.
عند دفنهم، لم يسأل أحد عن دينهم، فهم قبل أن يكونوا مسيحيين أو مسلمين، كانوا أردنيون وعرب، والأهم من ذلك، كانوا شهداء قدموا حياتهم من أجل محاربة الصهيونية في فلسطين عام ١٩٦٧. رحمهم الله جميعاً.
ملاحظة: القصد هنا بالشهادة بمفهومها العام، أي قيام الشخص بتقديم حياته من أجل قضية معينة، وليست بالضرورة بمعناها الديني.
جاري تحميل الاقتراحات...