د خالد بن قاسم الردادي
د خالد بن قاسم الردادي

@kradd2

4 تغريدة 7 قراءة Jun 03, 2022
من فقه الأدعية والأذكار:
ينبغي التزام ما ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من الأحاديث الصحيحة من الأدعية التي يدعى بها في الأوقات والأحوال المختلفة.
والأدعية نوعان:
دعاء مقيد بزمان أو مكان أو عبادة أو عدد أو فضيلة: كدعاء استفتاح الصلاة ، ودعاء دخول الخلاء ، ..يتبع
والأدعية التي تقال عند النوم ، أو دعاء دخول المسجد ونحو ذلك .
فهذا النوع لا يجوز فيه استحداث دعاء آخر غير ما ورد به الشرع وثبت في السنة.
والنوع الثاني الدعاء المطلق : وهو الذي يدعو به الإنسان في الأحوال أو الأوقات التي لم يرد فيها دعاء معين في الشرع ،...يتبع
مثل الدعاء في الثلث الأخير من الليل ونحوه .
فهذا ليس فيه دعاء معين مقيد من الشرع ، بل هو متروك لنفس كل داع ، يسأل الله تعالى حاجته ، وفي هذا النوع لا حرج من الاستفادة من أدعية الصالحين ، أو صيغ الدعاء الواردة في بعض الأحاديث الضعيفة ، إذ قد يكون فيها من جوامع الكلم ، ..يتبع
وحسن الثناء على الله ، وحسن المسألة ما يقربها إلى قلب المسلم ، بشرط ألا يكون في هذه الصيغ نكارة ، وألا يعتقد لها فضيلة معينة ، وألا يلازم الدعاء بها ، فلو دعا بها أحيانا فلا حرج في ذلك ؛ لأنه بالتزامها يعطيها مرتبة السنة، والله الموفق.

جاري تحميل الاقتراحات...