جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Jamal_Atamimi

16 تغريدة 7 قراءة May 12, 2022
#خلاصة مقال مايكل_دوران، معهد_هدسون،
السؤال هو لماذا؟
يعمل #بايدن ضمن الخطوط التي
رسمها #أوباما عندما باع وسوق الاتفاق الإيراني لأول مرة؟
قال أوباما، "يوجد بالفعل بديلين فقط:
إما أن تحصل إيران على سلاح نووي؟
او يتم حلها من خلال المفاوضات،
أو يتم حلها من خلال الحرب". >>
مرة أخرى ، يجب أن نسأل: لماذا؟
ما الذي يجعل #بايدن حريصا عقد
اتفاق مع ايران؟ ولماذا وضع البيت
الأبيض موسكو في مقعد القيادة في
المفاوضات؟ ولماذا تتعامل أمريكا مع الصين كشريك في الاتفاق؟ ولماذا استبعد بايدن بالكامل حلفائه
التقليديين، مثل #إسرائيل #السعودية
من المفاوضات؟ >>
كانت الاتفاقية الإيرانية نتيجة مباشرة
لهذا المنظور ، لقد كان #اوباما يحلم،
كما قال لديفيد ريمنيك، من مجلة
نيويوركر عام ٢٠١٤، ب"توازن" بين دول #الخليج و #إيران حيث،
"توجد منافسة بينهما، وربما عدم ثقة،
ولكن ليست حربا نشطة أو حربا
بالوكالة". >>
لم يكن حلم أوباما خياليا تماما، لكن
الطريق الذي سلكه غير صحيح؟
المشكلة في نظر #أوباما، كانت حلفاء
أمريكا؟ كان يري أن الأجندات
المتطرفة ل #إسرائيل #السعودية ودفعها لمواجهة غير ضرورية مع إيران؟
وبالتالي، يجب أن يكون هدف السياسة
الأمريكية هو اعتدال حلفائها والتكيف
مع طهران >>
بايدن، كنائب لاوباما أيد بشدة وجهة
النظر هذه؟ قال بايدن ٢٠١٤،
"مشكلتنا الكبرى هي حلفاؤنا"،
وأعرب عن أسفه لمعارضة حلفاء أمريكا
لديكتاتور سوريا بشار_الأسد،
كرئيس، عين بايدن موظفي أوباما،
رجال يعتقدون مثل معلمهم،
"أن الاستقرار لن يتحقق إلا بعد أن
تسيطر أمريكا على حلفائها". >>
فقط ما عليك،
إلا الاستماع ل #روبرت_مالي كتب
بإعجاب، أن"الهدف النهائي لأوباما هو
مساعدة الشرق الأوسط في إيجاد
توازن أكثر استقرارا للقوى، يجعلها
أقل اعتمادا ع التدخل الأمريكي"
أو #جيك_سوليفان الذي كتب،
"أن تكون اقل طموحا عسكريا، ولكن
أكثر طموحا في استخدام النفوذ
الأمريكي". >>
بعبارة أخرى، الطريق إلى تحقيق
التوازن، هو التودد لإيران وليس
سحقها؟
إن عقيدة #اوباما ليست مجرد تقنين
لدور أمريكا، فإنها عقيدة تتعارض مع
فكرة توازن القوى ذاتها؟
يعتقد الديمقراطيون أنه نتيجة لنهاية
الحرب الباردة والعولمة والتكنولوجيا،
انتقلت البشرية لمرحلة أكثر تقدما . >>
افتراضات "نهاية التاريخ"وعالم متعدد الأقطاب، وأن التجارة الحرة والرأسمالية يتحدان لتشكيل قوي تفسد الدولة والخصوصية القومية؟
أصبحت الأمور أكثر وضوحا، بفضل صعود الصين وروسيا، الذين استفادا من أرباح المشاركة بالتجارة العالمية بقيادة أمريكا، وقاموا ببناء آلات حرب لقلب النظام . >>
بينما يعود الأمريكيون بشكل عام إلى السياسة الواقعية، يظل اليساريين متمسكين بحلم السلام الدائم؟
يعتقد استراتيجيي السياسة الخارجية في البيت الأبيض، أنه مع اندماج إيران في الاقتصاد العالمي وتصبح مشاركا في الهندسة الأمنية للشرق الأوسط،
ستعيد تشكيل النظرة العالمية لملالي طهران . >>
يدرك رجال مثل سوليفان وبلينكين،
أن الأدوات العسكرية التقليدية تستمر
في لعب دور لا غنى عنه، لكنها في
طريقها إلى الزوال، واستبدلت بأدوات
مثل العقوبات،
إن الوظيفة الأساسية لامريكا ليست
تأديب الجهات المارقة بالقوة العسكرية،
إنه بناء نظام عالمي سيضبطهم تلقائيا؟ >>
لا يجب أن ننظر إلى أبعد من الجحيم في #سوريا لنرى نتائج هذا النهج النظري في العالم الحقيقي؟
حولت موسكو بشكل منهجي المدن السورية إلى أنقاض وأنقذت نظام الأسد دون دفع أي ثمن باهظ، وعارض أوباما فرض هذا الثمن، لأنه كان سيقضي ع حلمه بإقامة نظام موسيقي مع روسيا وإيران بالشرق الأوسط >>
قائمة الساحات التي تلعب فيها الصين الآن دورا رئيسيا وتزداد يوما بعد يوم:
"فهي تصنع طائرات عسكرية بلاطيار بالشراكة مع #السعودية، وتصنع صواريخ باليستية مع السعوديين، وتساعدهم أيضا في إتقان التكنولوجيا النووية،
وتبيع طائرات ل #الإمارات وكانت تبني
سرا موقعا عسكريا في ميناء خليفة >>
لم يمر وقت طويل قبل أن رفضت أبوظبي الرياض الامتثال لأي مطالب أمريكية، يرتكز الاحترام لواشنطن على تفاهم أن الولايات المتحدة، توفر قوة الردع القوية،
بدلاً من ذلك، تعرض إدارة بايدن على حلفائها خطابا مزدوجا يستند لنظريات طوباوية حول كيفية احتضان طهران وإقناعها بلعب دور "لطيف" >>
يتساءل حلفاء أمريكا، كيف أصبحت هذه الفكرة المغرضة، الموجه للسياسة الأمريكية؟
وأنهم يجدون سياسات بايدن غير مفهومة وتفسيراته غير متماسكة،
إن لم تكن غير نزيهة؟
وبأصوات هادئة في تل أبيب، يتحدثون عن متى وليس ما إذا، يتعين عليهم القيام بعمل عسكري كبير لمنع إيران من تطوير سلاح نووي >>
النموذج اليساري هو نظام فكري مغلق؟
وهي تنسب إخفاقاتها إلى سلوك
خصومها؟
قسم #اوباما العالم إلى معسكرين:
هو، حزب_السلام؟ في المقابل،
حزب_الحرب، الذي ضم كل من إسرائيل
والجمهوريين والزعيم #السعودي
محمد_بن_سلمان، وهي مجموعة
شتمها اليساريين التقدميون حتى
قبل الاتفاق؟ >>
عندما يفشل بايدن في جعل إيران
أكثر "لطفا"وسوف يفشل بالتأكيد،
فإنهم سيحاضروننا مثل الأساتذة
التربويين، في حزن أكثر منه غضب؟
وسوف يهزون رؤوسهم ويأسفون،
على حقيقة أن هؤلاء الإسرائيليين
و #السعوديين الملعونين لا يريدون
تعلم مشاركة الإيرانيين، حاولنا
إخبارهم، لكنهم لم يستمعوا |

جاري تحميل الاقتراحات...