ڪـريــد | 90,700م²
ڪـريــد | 90,700م²

@OilSip

22 تغريدة 450 قراءة May 11, 2022
🛑"السمبنة" عند أشباه الرجال
سلسلة لشرح وتوضيح مفهوم كلمة "simp" والتي لا يسعنا إيجاد مفردة (دون إرفاق كلمة/ات أخرى) مقابلة لها في لغتنا الشريفة، ولذلك نقوم بمحاولة تعريبها فتصبح كما أصبحنا نقرأها في فضاء الانترنت “سيمب" (بالباء العربية)
معناها؟
ما أسباب تحول الرجل إلى "سيمب"؟
الرجل بطبيعته وفطرته يقود في أسرته لا يُقاد فهو كالبنَّاء يستخدم ما حوله لصناعة سُبل الأمن والستر لمن يبني لهم هذه الأساسات وتلك الحوائط
والتي تقف سدًا منيعًا ضد المخاطر والأضرار التي تهدده وأهله وخاصته، فإن كان البنَّاء مهملًا أو ساذجًا فما بناه سيتشقق فيسقط لا محالة
وكذلك الرجل إن قدم التنازلات أو أخذ رعيته ليكونوا قادته وتنحى عن مسؤولياته وفطرته فسيفقد قوامته ثم أسرته وأمنها
وحينئذٍ تصبح المرأة لا تنظر إليه إلا بنظرة إحتقار وإشمئزاز ويصبح الإبن/ة لا ينظر إليه إلا كما ينظر لمار غريب
وهذا الكائن الهش الذي صنعته:
•التنازلات
•دعاة التمييع
•الإهمال الذاتي
لن يكون هشًا فقط بالنسبة للآخرين، بل حتى بالنسبة لنفسه :
دينيًا - جسديًا - نفسيًا - ماديًا - وغير ذلك
وهذا ما نراه في الساذج الخاضع للنساء فاقد السيادة أو كما نختصر الأوصاف التي تشير إليه بكلمة "سيمب"
وما أوصله لهذه النقطة المخجلة والبائسة هو نفسه وجهله وقد يضاف إليها فساده، وإن ادعى القوة فلا يخدع إلا نفسه، فالخاضع للنساء يرى أن لا قيمة جوهرية له
ويبدأ في محاولة إرضاء الآخرين عن طريق القيام بأمور مشابهة لعمل "مُهَرِج البلاط" ولكن تجاه النساء
فتجده يهين نفسه ويقلل من نفسه ويتقبل الاهانات والتعديات على حدوده ومبادئه بهدف كسب الآخرين، أمر مثير للشفقة، كائن محطم نفسيًا تمامًا ولا يملك أي مبادئ من شأنها حفظ كرامته
تفكيره كله واعتقاده يتمحور حول المرأة، تقديس تام للمرأة وخضوع تام لها، ولو حشت في فمه ترابًا لابتسم
فإن قال أحدهم مستغربًا: كيف لديه القدرة على تحمل الاهاىْة وابتلاعها ؟
نقول : قدرته لا محدودة، بل اعتاد ذلك ويحب ذلك هو وأمثاله، ويتضاحكون فيما بينهم بتبادل قصص الاهانات…يتبع
وخيالات اهانة امرأته له (إن فعل كذا أو كذا من الأمور المباحة شرعًا له) كعبد نسي مفهوم العتق والحرية، وقد رأينا من يظن نفسه مضحكًا عندما يقول أمورًا مثل: إن تزوجت عليها ستضربني بالكعب (النعل) !
هذا الاضطراب النفسي والشخصية المهزوزة لا يبقيان في النفس فقط، بل حتى جسديًا يصبح "السيمب" الخاضع ضعيف، ضعيف جنسيًا وحتى العقارات الصيدلانية لا تنفعه، نسأل الله السلامة
أما عن بعض الآثار التي يتسبب في ظهورها ونشأتها هذا النوع من أشباه الذكور :
1️⃣ تفكك الأُسر
زوجة لا تقوم بمهامها، زوج لا يقوى على تعليم وتقويم وإصلاح زوجته وأطفاله، وبذلك لا أحد يقوم بواجباته الدينية ولا يتبع فطرته التي خلقها الله فيه فتصبح المنظومة هشة وتسقط عند أقرب نسمة هواء
2️⃣الاستحقاقية الغير مبررة لدى النساء
فتنشأ فتاته على تربية خاطئة وأفكار خاطئة وترى والدها ضعيف و وجوده عبارة عن "بطاقة بنكية"، وأمها تشجعها على الإعتقاد بنفس اعتقادها تجاه الأب والرجال وتواسي نفسها عن طريق ذم وتحريض النساء اللاتي لديهن رجال حقيقيون
فتصبح الفتاة تنظر لمال الخاطب ومقتنياته
وتتزوج ماله، فإن قَلَ ماله أو فرض عليها واجباتها أو أمرها بطاعته كونه الرجل تجدها تعتقد بأنها تستحق شخصًا تعيش معه بلا مسؤوليات
فتترك زوجها ونفس قصة الصدمات والحقائق المؤدية لصافرات إنذار "طبق البيض"
3️⃣مركزية الأنثى
يسبب السيمب شعورًا للأنثى بأنها المركز وللجهلاء وضعاف العقول من الجنسين بأن كل شيء يطوف حولها ويعمل لأجلها
وينقلب فلاح المجتمع إلى فشل وخسارة ويصبح النص الشرعي أقل قدسية في أنظار منحرفي الفطرة وعرضة لتفسير المميع وتفسير الأنثى الراغبة منهن بتحليل ما حرم الله
🔴ونقصد بالمميع: من يعبد "الموضة" بين الناس والموجة التي يركبها من ظهروا على السطح من مشاهير وتغريبيين وغيرهم، ويتميز عن بقية أهل الضلال بأنه يمتلك كُتُبًا شرعية أو لديه شهادة في علوم الشريعة أو حتى شخص يصنفه المخطئون "شيخ" ولكنه منحرف عن جادة الصواب وعن كلمة الحق
يرى هؤلاء ويعتقدون ويعملون في تعاملاتهم اليومية بناءً على فكرة:
الكل لأجلها
وتجد معنى الفجور إن خالفت الصنم المؤنث!
4️⃣ ميوعة الذكور
الأب المنحرف عن فطرته كقائد قوّام سبب كبير في صناعة ولد أقل ما يقال عنه ذكر أدنى، فتجد ابنه يكبر ويبلغ ولكنه لا يشبع من "الطبطبة" وكلمات الشفقة المبالغ فيها وتجده أول الواقفين على باب تسول "الدعم العاطفي"
تحطمه الكلمات العادية وتكسره التوعية وتغضبه النصائح، يحب اللهو ويعشق الرقص والتمايل أمام الكاميرات، مفهوم الغيرة لديه غير موجود ومفهوم الرجولة لم يطرق باب جمجمته الفارغة.
🔹كل ما نراه اليوم من انحراف للفطرة البشرية ومحاربة للدين والعقيدة السليمة من أكبر أسبابها هو الخضوع ومن أكبر أنواعه الخضوع للنساء
فتجده متصالح أو قابل للتصالح مع الشذوذ الجنسي والزنا وتأخير زواج البنات وتعدد الشركاء الجنسيين للمرأة
أقول "متصالح" لأن كثير منهم كذلك ولا يخفى ذلك على شخص يشهد أحداث هذا العصر، وأقول "قابل للتصالح" لأن منهم من لازال يخشى الصلاح الذي حوله أو امرأته لاتزال تنعم بنعمة الثبات ولم تتأثر به بفضل الله فلا يستطيع هز ثباتها.
🔴نصيحة للرجال:
وعيك بدينك وجعل الإسلام هو طريقك للتعامل مع دنياك وأهلها من أهم سبل إصلاح الأسرة وإصلاح الخلل الذي يعاني منه كثير من الناس، ثم فهم الطبائع والصفات وكيفية التعامل معها، والقضاء على هذه العينات لا يأتي إلا بفضل الله ثم فطرتك السليمة والحكمة في التعامل مع الرعية.
اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد الصادق الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين
تعديل مهم

جاري تحميل الاقتراحات...