جيم من الناس
جيم من الناس

@X_Jpeter

11 تغريدة 3,642 قراءة May 11, 2022
لطالما أشارت السعودية نحو قمر الاستقرار والحمقى ينظرون إلى أصبعها ..منذ التسعينات وحتى ٢٠٠٣ كانت مراكز الأبحاث الغربية تصدر تقاريرها بأن نشوء أنظمة ديموقراطية عربية يمثل تهديداً للوجود السعودي وأن هذا هو ما يفسر رفض السعوديين اسقاط نظام صدام
(مرفقات: معهد السلام الأمريكي)
١-١١
كانت السعودية ولاتزال ترفض الانتقام من صدام أو أي حاكم آخر عن طريق تدمير دولة المؤسسات العراقية فبعد سقوط صدام طالبت باستعادة النظام "أياً كانت الطريقة" لدرجة أن الملك عبدالله رحمه الله طالب بوقف فوضى الأمريكان وتقدم بمبادرة لتأسيس جيش عربي لحفظ الأرواح والأعراض..فسر الجميع
٢-١١
وأعني هنا أمريكا وإيران .. الأمريكان اتهموا السعودية بأنها تخشى من دمرقطة الشرق الأوسط .. والإيرانيين اتهموها بأنها قلقة من اكتساب الشيعة نفوذاً واسعاً على #العراق .. وكلا التفسيرين لم تكن إلا نظراً قاصراً نحو الأصابع بعيداً عن قمر الاستقرار ونبذ الانقسام الطائفي
٣-١١
وقد بدى واضحاً بأن الولايات المتحدة وبريطانيا كانتا على وفاق تام مع إيران .. وهو الذي أثار ريبة العالم العربي والمملكة تحديداً .. تسليم العراق لإيران فسر للسعودييين كثيراً من المواقف الرافضة لمبادراتها من أجل استعادة الاستقرار في العراق .. الهدف كان أكبر من نشر الديموقراطية
٤-١١
كان المخطط بأن تُقصى السعودية من صدارة المشهد العربي ثم تقود الحكومة العراقية "المدعومة إيرانياً" جهود عربية لتوقيع اتفاقية سلام مع إسرائيل ولو بشكل منفصل وهو الأمر الذي قرأته السعودية بأن اعترافها بحكومة مابعد صدام وإضفاء الشرعية العربية عليها يعد ابتزاز أمريكي ومزايدة فظة
٥-١١
تدمير العراق وإغراقه في دوامة الجهل الطائفي وعبادة الغائبين والجمادات وتقديم القرابين وتبرعات الفقراء للقبور والمزارات .. هدف تحقق .. ومن ثم بعد ذلك جاء دور الخليج و #مصر فيما يسمى بالربيع العربي عبر إغراقها في دوامة الفوضى والجهل والإرهاب والتعبد بأقوال مشائخ جماعات الضلال
٦-١١
الخليج ومصر قاموا بمواجهة وتدمير المخطط الشيطاني فوراً وانتهجوا منهج الاعتدال والتنمية الاقتصادية .. أما العراق وللأسف لا يزال قابعاً تحت وطأة النهب والجهل .. مليارات الدولارات مجهولة تصرف شهرياً خارج البلاد .. يتقاسمها ميليشيات إيران مع الشركات الأمريكية (بالأدلة والوثائق)
٧-١١
وكلما خف وهج محور المقاومة عادت مسرحية المواجهات العبثية والبطولات المصطنعة بين إسرائيل وميليشيات إيران .. والتي لم يتأذى منها لا إيران ولا إسرائيل إذ لم يتأذى منها سوى العالم العربي كمسرح عمليات مباح للدولتين .. وبأسلوب "المغالطة العكسية أو مغالطة المغالطة" تُتهم كل دولة
٨-١١
تقف في وجه هذه المخططات بأنها تؤيد إسرائيل وتحارب حركات المقاومة .. مثلما يحدث مع اللبنانيين حينما يرفضون هيمنة حزب الله على دولتهم يتهمون بأنهم عملاء لإسرائيل وكذلك الحال مع إيران التي تاجرت بفلسطين وبالتاريخ الإسلامي لتجنيد الغوغاء ونهب الثروات عبر تكريس الجهل والدروشة
٩-١١
ماكتبته ليس نظرية وليس تحليل شخصي .. إنما شرح لنتائج نتعايش معها حالياً ونراها رأي العين .. الغالي كرستوف عرج على ذكر المشهد وشرحه بشكل أكثر تفصيلاً هنا
١٠-١١
بعض العراقيين والشعوب المغيبة .. يفسرون سعي المملكة بعودة الاستقرار لبلدانهم بدافع الطمع في ثرواتهم أو بدوافع طائفية..وما أجمل ذلك الطمع إذا كان مشابهاً لأنموذج المملكة مع مصر ووقفتها التاريخية أمام مخططات تدميرها ودعم خزينتها
تفسيراتهم تكرار للحمق بالنظر نحو أصبع السعودية
١١-١١

جاري تحميل الاقتراحات...